أحمد إمام
القاهرة - الأناضول
قالت باكينام الشرقاوي مساعدة رئيس المصري للشئون السياسية أن الاشتباكات الدائرة بين المتظاهرين على تنوع اتجاهاتهم في ميدان التحرير "تخدم أعداء الثورة".
وأعتبرت الشرقاوي في تصريحات نقلتها وسائل إعلام محلية إن "المعضلة الكبرى التي تواجهها الثورة المصرية مازالت قائمة، وهي كيفية الموازنة بين الشرعية الثورية والواجبات التي تفرضها، وبين دولة القانون والحقوق التي تحميها".
وأوضحت قائلة أنه "إذا تم إعلاء الواجب فوق الحق -كما هي الثورة-، لما واجهنا أزمات كلما حاولنا بناء مؤسسات جديدة أو تفعيلها بروح ثورية".
وأشارت الشرقاوي على أنه جاري العمل على مناقشة تشريع يحمى الثورة "مخرجاً طال إنتظاره ليحمى الشرعية الثورية فى ظل دولة القانون"، على حد قولها.
وأضافت : "من أهم إبداعات الثورة المصرية ميادينها التي ظلت ساحة للتضحية والإيثار ثم لتعلم وممارسة الديمقراطية، وعلينا جميعاً الحفاظ عليها ساحة حضارية تعكس تنوع الأفكار والآراء بحرية وتسامح"
من جانبه، قال أيمن الصياد مستشار رئيس الجمهورية في تصريحات إعلامية له تعليقا على أحداث التحرير: "موقعة الجمل كانت صداما بين أنصار النظام ومعارضيه، وللأسف ما يشهده الميدان الآن أيضا صدام بين أنصار النظام ومعارضيه٠٠ لا تعليق".
وأكد الصياد على أنه "كان ينبغي محاكمة النظام السابق على الجرائم السياسية التي ارتكبها دون الحاجة لأدلة، فهناك قوانين للإفساد السياسي لم يتم تفعيلها، ولم يكن يصح أن يقدم النظام لمحاكم جنايات".
وأضاف قائلا: "كنا دائما بصدد شرعية عرجاء؛ تارة ثورية، وتارة أخرى قانونية وكان هذا على الدوام سبب المشكلة"، في تشخيصه للأزمة الحالية.