Muetaz Wannes
18 مايو 2026•تحديث: 18 مايو 2026
معتز ونيس / الأناضول
أكد مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية مسعد بولس، دعم بلاده لتقدم أطراف النزاع الليبي نحو الوحدة.
جاء ذلك وفق بيان له مساء الأحد، تعليقا على اجتماع لطرفي النزاع الليبي في مدينة سرت وسط البلاد، الخميس.
وقال بولس: "يسرّنا أن نرى ممثلين من شرق ليبيا وغربها يجتمعون مجددا لاتخاذ خطوات عملية تسهم في الوحدة والاستقرار".
وأضاف: "اتفق فريق التنسيق الفني المشترك لأمن الحدود الليبية، على تدابير لتعزيز التعاون الأمني الحدودي المشترك، وتفعيل مراكز الأمن الحدودي المشتركة في بنغازي (شرق) و(العاصمة) طرابلس (غرب)".
وأكد أن "الاجتماع شهد مشاركة كبار الضباط بحضور قادة حرس الحدود من كلا الجانبين".
والخميس، قالت البعثة الأممية لدى ليبيا في بيان، إن "فريق التنسيق المشترك لأمن الحدود اتفق في سرت، على خطوات عملية لتعزيز التنسيق الأمني الحدودي، بما في ذلك إجراء عملية تعايش بين وحدات حرس الحدود بشكل متكامل ومشترك في مناطق حدودية محددة".
كما اتفق الفريق على "تفعيل عمل مراكز المشتركة التي سبق استحداثها في بنغازي وطرابلس".
وفي 2 مارس/ آذار الماضي، وعقب اجتماع عقد في تونس العاصمة، أعلنت البعثة الأممية في بيان، تشكيل مركز دراسات متخصص في مجالات أمن الحدود، مشترك بين المؤسسات العسكرية بشرق ليبيا وغربها، وذلك في أول إعلان رسمي عن تشكيل جسم أمني مشترك بين القوات المسلحة الليبية المنقسمة.
في السياق، أكد بولس في بيانه، أن واشنطن "تدعم بقوة التقدم المستمر الذي تحرزه ليبيا نحو الوحدة، والذي يأتي عقب مشاركتها المشتركة في مناورات فلينتلوك 26 العسكرية في أبريل/ نيسان الماضي".
وفي 13 أبريل الماضي، شارك طرفا النزاع العسكري الليبي في التمرين العسكري السنوي الأمريكي متعدد الجنسيات "فلينتلوك 2026 " الذي استضافت مدينة سرت جزاء منه، بمشاركة قوات من أكثر من 30 دولة.
يأتي كل ذلك ضمن جهود تبذلها وتقودها البعثة الأممية، تهدف لإيصال ليبيا إلى انتخابات تحل أزمة صراع بين حكومتين، إحداهما حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة ومقرها طرابلس التي تدير منها كامل غرب البلاد.
والأخرى عينها مجلس النواب مطلع 2022 برئاسة أسامة حماد ومقرها بنغازي، التي تدير منها كامل شرق البلاد ومعظم مدن الجنوب.
ويأمل الليبيون أن تؤدي تلك الانتخابات التي طال انتظارها إلى وضع حد للصراعات السياسية والمسلحة، وإنهاء الفترات الانتقالية المتواصلة منذ الإطاحة بنظام حكم معمر القذافي (1969-2011).