Khaled Yousef
27 سبتمبر 2026•تحديث: 27 سبتمبر 2026
إسطنبول/ خالد يوسف/ الأناضول
يتوجه آلاف المستوطنين الإسرائيليين، بينهم شخصيات عامة ووزراء وأعضاء في الكنيست، الأحد، إلى قطاع غزة في مسيرة للمطالبة بتجديد الاستيطان في القطاع.
وذكرت القناة السابعة العبرية، مساء الأحد، أن آلاف المستوطنين الإسرائيليين في طريقهم إلى غزة عبر قوافل من السيارات، للمطالبة بتجديد الاستيطان في القطاع.
وأفادت القناة بأن نقطة تجمع المستوطنين ستكون في ساحة مردخاي، الواقعة شمالي قطاع غزة، قبل أن يتوجهوا منها نحو نقطة المراقبة الحدودية الشمالية في غزة، للمطالبة بما وصفوه بـ«النصر والتسوية في قطاع غزة».
ولفتت إلى أنه «فور تجمع أكبر عدد ممكن من المستوطنين، في وقت لاحق اليوم، ستقام نقطة تجمع مركزية، وسيتم إنشاء مجمع احتفالي بمناسبة عيد المظال».
والمظال هو عيد يهودي يُحتفل به بعد عيد الغفران بنحو خمسة أيام، وفيه يقيم اليهود مظالًا أو عرائش مؤقتة.
وأكدت القناة على موقعها الإلكتروني أن حركة «نحالا» الاستيطانية تقود المظاهرة الاستيطانية، إلى جانب منظمات يمينية أخرى، وتهدف إلى مطالبة الحكومة الإسرائيلية بتعزيز الاستيطان على الحدود الشمالية لقطاع غزة، تحت شعار «صوتوا للنصر - استوطنوا في غزة».
فيما لم تذكر القناة هوية الشخصيات العامة أو أعضاء الكنيست المشاركين في المسيرة.
وأضافت أن منظمي المظاهرة وجهوا رسالة إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ادعوا فيها أن «الحل الأمني طويل الأمد لن يتحقق إلا من خلال وجود استيطاني على الأرض».
ونقلت القناة عن رئيسة حركة «نحالا» دانييلا فايس، خلال وجودها في موكب السيارات المتجه نحو غزة، زعمها أنه «لن تتحقق صورة النصر في هذه الحرب إلا عندما نعود إلى جميع أنحاء بلادنا ونستوطن قطاع غزة باليهود».
وادعت فايس أن «الآلاف يخرجون في مسيرة مع معدات سكن، ويستعدون في الميدان، ويعيدون الحياة اليهودية إلى نيتسانيت، المستوطنة التي كانت مقامة في غزة حتى العام 2005 وتم إخلاؤها في إطار خطة أحادية الجانب، وإلى كل غزة».
وفي أغسطس/آب 2005، أخلت إسرائيل 4 مستوطنات شمالي الضفة الغربية، إضافة إلى «غوش قطيف» جنوبي غزة، كجزء من خطة فك الارتباط الإسرائيلية أحادية الجانب، التي اتُخذت خلال عهد رئيس الوزراء الأسبق أريئيل شارون.
وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد دعوات قادة اليمين الإسرائيلي المتطرف إلى إعادة الاستيطان في قطاع غزة.
ومنذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، تشن إسرائيل، بدعم أمريكي، حربًا على غزة، ما خلف أكثر من 74 ألف قتيل وما يزيد على 175 ألف جريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، ودمارًا طال 90 بالمئة من البنية التحتية.