وفي تصريحات لمراسل وكالة الأناضول للأنباء، توقعت المصادر نفسها، التي فضلت عدم الكشف عن هويتها، "عودة الوفد اللبناني هذه المرة من سوريا الى لبنان بصحبة المختطفين أو عدد منهم على أقل تقدير"، مضيفة أن "الوفد اللبناني الذي سيتوجه الى سوريا ينتظر سماح وزير الداخلية اللبناني مروان شربل لهم بالسفر"، من دون أن يحدد موعدا لذلك.
وأضافت المصادر أن "الخاطفين يشددون على ضرورة أن يكون الشعب اللبناني بكل أطيافه مناصرا للشعب السوري المظلوم وأن يعلن ذلك صراحة".
وكان "لواء عاصفة الشمال" أحد فصائل المعارضة السورية المسلحة أعلن أمس الجمعة عن استعداده لإطلاق سراح اللبنانيين الـ9 المحتجزين لديه في أعزاز السورية مقابل الافراج عن النساء المعتقلات في سجون نظام بشار الأسد.
وطالب اللواء، في بيان تلقى مراسل وكالة الأناضول نسخة منه، أن يتم ذلك بالتنسيق مع المنظمات والهيئات الرسمية ممن يسعون لإطلاق سراح اللبنانيين - وخاصة تركيا ودول الخليج وفي مقدمتهما قطر والمملكة العربية السعودية - وهيئة علماء المسلمين في لبنان.
وعبر اللواء عن رغبته في إظهار ما وصفه بـ"بادرة حسن النية" تجاه الشعب اللبناني بإطلاق سراح المحتجزين، داعيا إياه إلى الوقوف مع الشعب السوري ضد القتل والتعذيب الممنهج الذي عاشه ويعيشه حاليا.
وكان وزير الداخلية اللبناني مروان شربل "كلف وفدًا لبنانيًا خاصًا في 18 فبراير/شباط الماضي بالتوجه إلى منطقة أعزاز في شمال سوريا للقاء خاطفي اللبنانيين التسعة، بحسب ما كشفت عنه مصادر خاصة مقربة من الوفد لمراسل الأناضول.
وتوقعت المصادر أن "تتحقق إيجابيات كثيرة في ملف المخطوفين مع منتصف شهر مارس/ آذار".
وكانت إحدى الجماعات السورية، التي تقاتل قوات رئيس النظام السوري، بشار الأسد، قد اختطفت 11 لبنانيًّا في مايو/أيار الماضي، ثم أفرجت عن اثنين منهم بوساطة تركية.