20 أبريل 2022•تحديث: 20 أبريل 2022
إبراهيم الخازن/ الأناضول-
أحالت النيابة المصرية، الثلاثاء، المتهم بقتل أرسانيوس وديد رزق، كاهن كنيسة شمالي البلاد، إلى محكمة الجنايات، مؤكدة سلامة قواه العقلية.
وأفادت النيابة في بيان، بأنها "أمرت بإحالة المتهم بقتل كاهن كنيسة السيدة العذراء بمحرم بك في الإسكندرية (شمال) إلى محكمة الجنايات المختصة؛ لمعاقبته فيما اتُّهم به من ارتكاب جريمة القتل العمديّ، وإحراز سلاح أبيض".
وأكدت أن "تقريرا طبيا رسميا أثبت امتلاك المتهم وقتَ ارتكابه الجريمة كاملَ الإدراك والاختيار، وعدم معاناته من أيِّ أعراضٍ اضطرابٍ عقليٍّ أو نفسيٍّ وقتَ الفحص، مما يجعله مسئولًا عنها".
والإحالة لمحكمة الجنايات تشير لصدور حكم مغلظ وفق القانون المصري قد يصل إلى الإعدام، وسبق أن قضت محكمة النقض المصرية في 2020 بحكم نهائي بإعدام قاتل كاهن بشمالي العاصمة المصرية القاهرة.
وفي 8 أبريل/ نيسان الجاري، وبعد يوم من الواقعة، قالت النيابة في بيان إن "المتهم أقر خلال مواجهته شفاهةً بالاتهام بارتكابه الواقعة، ثم عدل وقرر أنه فعل ذلك دون أن يشعر مدعيا سابق إصابته باضطرابات نفسية قبل 10 أعوام وفقد السيطرة على أفعاله".
وقررت النيابة، آنذاك "حبس المتهم 4 أيام احتياطيا على ذمة التحقيقات، وتنفيذ قرار قضائي بإيداعه تحت الملاحظة الطبية بأحد المستشفيات لبيان حقيقة ما ادعاه مع استمرار التحقيقات".
ونعى شيخ الأزهر أحمد الطيب، في بيان الكاهن المقتول، وقدم التعازي إلى بابا أقباط مصر تواضروس الثاني، محذرا من استغلال تلك الحوادث في "إشعال الحروب بين أبناء الوطن الواحد".
ويبلغ عدد الأقباط في مصر نحو 15 مليون، وفق تقديرات كنسية ، ودعمت السلطات المصرية مطالبهم بشأن بناء وترميم دور العبادة، وأصدرت قانونا يسهل تنظيم ذلك، وعادة ما يحضر رئيس البلاد احتفالاتهم لاسيما في عيد الميلاد.