20 مارس 2020•تحديث: 20 مارس 2020
إسطنبول / الأناضول
أطلقت السلطات المصرية، مساء الجمعة، سراح الناشط السياسي شادي الغزالي حرب، تنفيذا لقرار نيابة أمن الدولة العليا بإخلاء سبيله.
ونشرت فاطمة هشام، زوجة الغزالي، صورته عبر فيسبوك، وعلقت قائلة: "شادي علي الأسفلت.. مش مصدقة (لا أصدق).. ألف حمد وشكر ليك يا رب".
وأضافت: "عقبال كل المعتقلين يا رب".
وقضى الغزالي حوالي 22 شهرا من الحبس الاحتياطي على ذمة قضية متهم فيها مع آخرين بـ"الانضمام لجماعة أنشئت خلافا لأحكام القانون (لم يتم تسميتها)، ونشر أخبار كاذبة وإساءة استخدام مواقع التواصل الاجتماعي".
وتلك الاتهامات نفاها الغزالي وهيئة الدفاع عنه خلال التحقيقات معه.
وأوقفت السلطات الغزالي في مايو/أيار 2018، ومنذ ذلك الحين كانت النيابة تجدد حبسه باستمرار.
لكن النيابة قررت، الخميس، إطلاق سراحه إلى جانب 15 عضوا من أحزاب وقوى سياسية معارضة، أبرزهم أستاذ العلوم السياسية حسن نافعة، والناشط السياسي حازم عبد العظيم، وعبد العزيز الحسيني نائب رئيس حزب "تيار الكرامة" (يساري)، الذي أسسه المرشح الرئاسي السابق حمدين صباحي، و11 آخرين من أعضاء أحزاب سياسية.
وشادي الغزالي حرب، أحد نشطاء ثورة يناير/ كانون الثاني 2011 التي أطاحت بنظام الرئيس الأسبق حسني مبارك (1981 - 2011)، وعارض حكم الرئيس الراحل محمد مرسي (2012 - 2013) وأيد الإطاحة به، قبل أن يتحول لمعارض لبعض سياسات الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي.
ويثير توقيف الناشطين السياسيين وقوى المجتمع المدني في مصر، انتقادات أوروبية وأمريكية، فيما تقول القاهرة إنها ملتزمة بتطبيق القانون ودعم الحريات.