Ömer Aşur Çuhadar
02 أكتوبر 2026•تحديث: 02 أكتوبر 2026
القاهرة/ الأناضول
قالت مصر، الخميس، إن الهجوم الذي استهدف محطة كهرباء في المدينة المنورة بالسعودية يمثل “تصعيدا خطيرا” يزيد من حدة التوتر في المنطقة.
وقالت وزارة الخارجية المصرية، في بيان، إن القاهرة “تعرب عن إدانتها الشديدة للهجوم الذي استهدف محطة كهربائية في المدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية الشقيقة”.
وأكدت مصر استنكارها “لهذا الانتهاك الصارخ ولاستمرار الهجمات ومحاولات زعزعة أمن واستقرار المملكة”، مشيرة إلى أن هذا النهج “يمثل تصعيدا خطيرا يزيد من حدة التوتر في المنطقة ككل”.
وشددت على رفضها القاطع “لمحاولات النيل من أمن وسيادة المملكة”، مؤكدة تضامنها الكامل مع “أية إجراءات تتخذها المملكة لحفظ استقرارها وسلامتها”.
كما أكدت الخارجية المصرية أن “أمن المملكة جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي ومترابط بشكل وثيق بالأمن القومي المصري”.
وفي وقت سابق الخميس، أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن أن هجوما بطائرة مسيرة قال إنها تابعة لجماعة الحوثي استهدف محطة لتوزيع الكهرباء في المدينة المنورة.
وقال المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف اللواء الركن تركي المالكي، في بيان، إن الهجوم وقع فجر الثلاثاء 29 سبتمبر/ أيلول المنصرم، وأدى إلى خروج أحد المحولات عن الخدمة دون تأثر الشبكة الكهربائية.
وأضاف المالكي أن نتائج التحقيق والاستدلال، إلى جانب مراجعة البيانات العملياتية وبقايا حطام الطائرة المسيرة المستخدمة، “أثبتت تورط المليشيا الحوثية في التخطيط والتنفيذ لهذا العمل”.
واتهم الحوثيين باستهداف أعيان مدنية مخصصة لتقديم الخدمات الكهربائية للمسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة، معتبرا ذلك "امتدادا لنهج هذه المليشيا المتطرفة في محاولات استهداف الحرمين الشريفين".
في المقابل، نفى رئيس المجلس السياسي الأعلى للحوثيين مهدي المشاط، مسؤولية جماعته عن استهداف المدينة المنورة، ووصف في تصريحات لوكالة الأنباء "سبأ" التابعة للجماعة، الاتهامات الموجة ضدهم حيال ذلك بأنها "افتراءات مختلقة".
وفي 15 سبتمبر/ أيلول الماضي، أعلن تحالف دعم الشرعية اعتراض وتدمير طائرة مسيرة قال إن الحوثيين أطلقوها باتجاه جنوب مكة المكرمة، قبل دخولها المجال الجوي المحظور للمدينة.
ووفق بيان نشرته وزارة الخارجية السعودية آنذاك، كانت تلك ثاني محاولة من الحوثيين لاستهداف مكة المكرمة، بعد محاولة أولى في 27 يوليو/ تموز 2017.
وفي 20 يوليو الماضي، أعلنت جماعة الحوثي فرض ما قالت إنه “حظر بحري” على السعودية، ردا على ما زعمت أنه حصار بحري وجوي سعودي على المناطق التي تسيطر عليها في اليمن.
ومنذ مارس/ آذار 2015، تقود السعودية تحالفا لدعم الحكومة اليمنية في مواجهة الحوثيين، الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة منذ سبتمبر/ أيلول 2014.