19 مايو 2017•تحديث: 19 مايو 2017
القاهرة / ربيع السكري / الأناضول
قال وزير الخارجية المصري سامح شكري، اليوم الخميس، إن بلاده تتطلع للتنسيق مع فرنسا على كافة المستويات الثنائية والإقليمية والدولية.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه شكري مع نظيره الفرنسي جان إيف لودريان، بمناسبة توليه مهام منصبه؛ إذ قدم له التهنئة، وفق بيان للخارجية المصرية.
وأكد شكري، حسب البيان، على تطلعه للعمل مع نظيره الفرنسي "بما يسهم في دفع العلاقات المصرية الفرنسية قدما، تأسيسا على ما تتمتع به علاقات البلدين من خصوصية وتفرد في شتي مجالات التعاون، والتنسيق علي كافة المستويات الثنائية والإقليمية والدولية".
من جانبه، عبّر الوزير الفرنسي عن شكره وامتنانه لتهنئة نظيره المصري له.
وأعرب عن تطلعه للقاء شكري "في أقرب فرصة لاستعراض آخر مستجدات العلاقات الثنائية، وسبل التنسيق بين مصر وفرنسا في مختلف المحافل الدولية، فضلا عن تبادل وجهات النظر تجاه القضايا والأزمات الإقليمية"، حسب بيان الخارجية المصرية.
وأمس الأربعاء، أعلنت الرئاسة الفرنسية تشكيلة الحكومة الجديدة، التي تضم 22 عضوا، من بينهم جان إيف لودريان، الذي كان يتولى حقيبة الدفاع في الحكومة السابقة.
ومثلت صفقات التسليح العسكري "رأس الحربة" في العلاقات المصرية الفرنسية، منذ تولي عبد الفتاح السيسي، رئاسة مصر في يونيو/حزيران 2014.
إذ باتت فرنسا أحد أهم مصادر التسليح المصري، بجانب الولايات المتحدة وروسيا.
وعلى صعيد العلاقات الاقتصادية بين البلدين، تحتل فرنسا المركز السادس في قائمة المستثمرين الأجانب في مصر؛ إذ تعمل نحو 150 شركة فرنسية في مختلف المجالات وتستوعب ما يقرب من 33 ألف شخص، وفق أحدث تقديرات السفارة الفرنسية بالقاهرة.
وفي أبريل/نيسان 2016، أعلن مكتب الرئيس الفرنسي السابق فرنسوا أولاند أن فرنسا أبرمت عددا من العقود التجارية مع مصر بقيمة ملياري يورو.