مصر تتطلّع لمشاركة طوكيو في إدارة المدارس اليابانية "المتعثرة"
خلال لقاء جمع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وشينيشي كيتاووكا، رئيس الوكالة اليابانية للتعاون الدولي "جايكا"، بالقاهرة.
Hussein Mahmoud Ragab Elkabany
21 فبراير 2018•تحديث: 21 فبراير 2018
Al Qahirah
القاهرة/ فيولا فهمي/ الأناضول
أعرب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الأربعاء، عن تطلّع بلاده لمشاركة طوكيو في إدارة المدارس اليابانية "المتعثر" افتتاحها في مصر.
جاء ذلك خلال لقائه بـ"شينيشي كيتاووكا"، رئيس الوكالة اليابانية للتعاون الدولي "جايكا"، بالقاهرة، بحضور طارق شوقي وزير التعليم المصري، وتاكيهيرو جاكاوا، السفير الياباني بالقاهرة.
وتعثّر مشروع المدارس اليابانية بمصر، ما أثار انتقادات بين أولياء الأمور، حيث قررت القاهرة إرجاء افتتاح تلك المدارس، الذي كان مقررأ مع بدء العام الدراسي الجاري (بدأ سبتمبر/أيلول الماضي)، إلى الصيف المقبل لـ"استكمال جوانب الجودة".
وأثارت الخطوة سخط أولياء الأمور الذين التحق أبنائهم بتلك المدارس، في ظل قرار التأجيل المفاجئ.
ووفق بيان للرئاسة المصرية، شهد اللقاء استعراضًا لمختلف المشروعات الجاري تنفيذها بين مصر والوكالة اليابانية، خصوصاً في مجال التعليم.
وأكد السيسي حرص بلاده الشديد على "تطوير منظومة التعليم، من خلال الاستعانة بالخبرة اليابانية في إدارة 200 مدرسة يابانية مزمع انشاؤها في مصر، من خلال الإدارة الفعلية، وليس بالإشراف فقط".
كما وجّه وزير التعليم المصري بزيارة اليابان، الأسبوع المقبل، على رأس وفد مصري من خبراء التعليم، للاطلاع على كافة الاحتياجات والمتطلبات اللازمة لنجاح تجربة إنشاء المدارس اليابانية.
من جانبه، أكد رئيس الوكالة اليابانية للتعاون الدولي، اعتزاز بلاده بالتعاون مع مصر، سعياً للتنمية والاستقرار، حسب البيان ذاته.
ووقعت الحكومة المصرية، اليوم، اتفاق تمويل ميسر مع اليابان، في إطار برنامج الشراكة التعليمي المصري الياباني، لدعم وإنشاء المدارس اليابانية بمصر، بقيمة 175.7 مليون دولار.
وتعد مصر تاسع أكبر دولة متلقية للمساعدات اليابانية في العالم، وأكبر دولة متلقية في الشرق الأوسط، بحسب ما أورده موقع السفارة اليابانية بالقاهرة على الإنترنت.