17 نوفمبر 2016•تحديث: 18 نوفمبر 2016
القاهرة/ ربيع السكري/ الأناضول
احتفلت مصر، مساء اليوم الخميس، بالذكرى الـ 114 على افتتاح "المتحف المصري"، الواقع بميدان التحرير، وسط القاهرة، بحضور عدد من الدبلوماسيين والسياح الأجانب وزوار محليين.
وانطلقت فعاليات الاحتفال بجولة قادها وزير الآثار المصري، خالد العناني، ضمت مسؤولين مصريين، ووفد سياحي متعدد الجنسيات، ودبلوماسيين، داخل المتحف.
وعرض الوزير تاريخ عدة قطع أثرية بارزة، من بينها توابيت وتماثيل للفراعنة (المصريين) القدماء، كان أبرزها تمثال توت عنخ آمون، الذي يعد أحد أبرز القطع الأثرية في العالم.
وخلال كلمته، قال وزير الآثار المصري، إن "المتحف يضم 160 ألف قطعة أثرية سواء المعروضة أمام الزوارأو المتواجدة في المخازن".
وفي واقعة هي الأولى منذ افتتاحه، حرص المتحف على فتح أبوابه، اليوم ليلاً، للجمهور، ومن المنتظر أن تستمر يوما الأحد والخميس من كل أسبوع، وفق وزير الآثار.
وتناول الوزير، في كلمته، تاريخ المتحف، ومشروع المتحف المصري الكبير، المزمع افتتاحه العام المقبل، بمنطقة الأهرامات، بمحافظة الجيزة، غربي القاهرة.
وأُفتتح المتحف المصري، أحد أشهر المتاحف الأثرية في العالم، عام 1902، في عهد الخديوي عباس حلمي الثاني، ويضم، كنوزًا مصرية تعود للعصر الفرعوني القديم.
ومن المنتظر أن تُنقل مقتنيات، توت عنخ آمون، من المتحف المصري، إلى المتحف المزمع افتتاحه العام المقبل، بمنطقة الأهرامات، وفق بيان سابق لوزير الآثار المصري.
وتكتسب مجموعة توت عنخ آمون أهمية كبيرة بفضل ضخامة عدد قطعها والعثور عليها كاملة في 1922 على يد عالم آثار بريطاني.