مصر: تقرير الفاو يثبت أن بيئة مصر غير مناسبة لتوطين الإرجوت
الإرجوت، فطر طفيلي ينمو على العديد من المحاصيل الزراعية التي تعتبر مصدراً مهماً للدقيق، كالشعير والقمح ويحتوي على مواد فعالة تختلف في تركيبها وأثرها على الجسم
Hussein Abd El-Fettah
13 يوليو 2016•تحديث: 14 يوليو 2016
Al Qahirah
القاهرة/ الأناضول
أكدت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي المصرية اليوم الأربعاء، أن تقريراً تم طلبه من منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة "الفاو" أثبت عدم مناسبة البيئة المصرية لتوطين فطر الإرجوت، "ولا يمكن أن ينتشر في البلاد ولن يتسبب في خسائر اقتصادية ما يجعل من غير الضروري التقدم باقتراح تدابير وقائية".
وقررت مصر أمس، السماح باستيراد القمح على أن لا تزيد نسبة فطر الإرجوت الشائع 0.05%، لتنهي مشكلة استمرت شهوراً، قبل بدء استيراد القمح من السوق العالمية.
والإرجوت، فطر طفيلي ينمو على العديد من المحاصيل الزراعية التي تعتبر مصدراً مهماً للدقيق، كالشعير والقمح ويحتوي على مواد فعالة تختلف في تركيبها وأثرها على الجسم.
وقال وزير الزراعة واستصلاح الأراضي المصري عصام فايد في بيان اليوم، إن وزارة الصحة المصرية أكدت في تقرير لها أن نسبة 0.05% من الارجوت في القمح مسموح به، "ولا ينتج عنها أي خطر على الصحة العامة للإنسان".
وأضاف الوزير، "في حال ظهور ما يخالف النسبة المقررة عالمياً بناء على دراسات مستقبلية، سيتم إعادة النظر فوراً في هذا الأمر واتخاذ ما يلزم لحماية الزراعة المصرية، ووقاية النباتات فيها".
وتابع، "التشريع الزراعي المصري الذي كان يقضي بعدم السماح بدخول أية شحنات قمح مصابة بأي نسبة من فطر الإرجوت، لم يخضع لتحليل المخاطر كما هو متبع في العالم كله، ويخالف بذلك المواصفة القياسية المصرية وهيئة دستور الغذاء العالمي "كودكس" واللتان تسمحان باستيراد الأقماح التي لا تزيد فيها نسبة الإرجوت عن 0.05%".