09 أبريل 2022•تحديث: 09 أبريل 2022
إبراهيم الخازن/ الأناضول
قررت النيابة المصرية، مساء الجمعة، حبس المتهم بقتل أرسانيوس وديد رزق، كاهن كنيسة شمالي البلاد 4 أيام على ذمة التحقيقات، محذرة من خلق البعض فتنا بسبب الحادث.
ومساء الخميس، أعلنت وزارة الداخلية المصرية، مقتل الكاهن شمالي البلاد على إثر طعنه بسكين من مسن ستيني، واتخاذ الإجراءات القانونية.
وأوضحت النيابة في بيان، أن "المتهم أقر خلال مواجهته شفاهةً بالاتهام بارتكابه الواقعة، ثم عدل وقرر أنه فعل ذلك دون أن يشعر مدعيا سابق إصابته باضطرابات نفسية قبل 10 أعوام وفقد السيطرة على أفعاله".
وقررت النيابة، وفق البيان، "حبس المتهم 4 أيام احتياطيا على ذمة التحقيقات، وتنفيذ قرار قضائي بإيداعه تحت الملاحظة الطبية بأحد المستشفيات لبيان حقيقة ما ادعاه مع استمرار التحقيقات".
وحذرت النيابة مما يتداول بشأن بواعث الجريمة، مضيفة: "قد يسعي أهل الشر لخَلْق فتنٍ لا حقيقةَ لوجودها بين نسيج المجتمع المصري المترابط فاحذروها".
في سياق متصل، أعلنت الكنيسة المصرية في بيان، "إقامة صلاة الجنازة على الكاهن المقتول، بالكنيسة المرقسية بالإسكندرية".
وأشارت إلى "مشاركة أعداد كبيرة في التوديع"، بجانب مسؤولين بالكنيسة أبرزهم الأسقف العام الأنبا إرميا"، لافتة إلى أنه "تم نقل الكاهن المقتول إلى دير بمحافظة الإسكندرية لدفنه"، وفق البيان.
وفي سياق متصل، أصدر شيخ الأزهر أحمد الطيب، بيانا، قدم فيها "التعازي إلى بابا أقباط مصر تواضروس الثاني، وعموم الإخوة المسيحيين، في حادث مقتل الكهن".
وتمنى شيخ الأزهر أن "يتنبَّه الجميع إلى أن هذا الحادث وأمثاله هو طريق مُعبَّد لإشعال الحروب الدينية بين أبناء الوطن الواحد، وبخاصة بعد أن نجَّا الله مصر منها".
وفي بيانين منفصلين الخميس، اعتبرت بطريركية الأقباط الأرثوذكس بالإسكندرية، الحادث بأنه "إجرامي بشع"، فيما وصفته الكنسية الأرثوذكسية المصرية (الكنيسة الأم)، بأنه "غادر".
ويبلغ عدد الأقباط في مصر نحو 15 مليون، وفق تقديرات كنسية ، ودعمت السلطات المصرية مطالبهم بشأن بناء وترميم دور العبادة، وأصدرت قانونا يسهل تنظيم ذلك، وعادة ما يحضر رئيس البلاد احتفالاتهم لاسيما في عيد الميلاد.