24 أغسطس 2018•تحديث: 25 أغسطس 2018
القاهرة/ الأناضول
قررت النيابة المصرية، اليوم الجمعة، حبس المعارض البارز معصوم مرزوق، و6 آخرين 15 يومًا على ذمة التحقيق، على خلفية اتهامات بينها "التحريض على التظاهر"، وفق مصدر قانوني.
وقال طارق العوضي، عضو هيئة الدفاع عن المتهمين، إن نيابة أمن الدولة العليا (تحقق بقضايا تمس الأمن القومي) قررت، اليوم، حبس الدبلوماسي الأسبق معصوم مرزوق، و6 آخرين، 15 يوما على ذمة التحقيقات، على أن يتم استكمال التحقيقات الأحد المقبل.
وأوضح العوضي، في تصريحات صحفية، أن النيابة وجهت لهم عدة اتهامات وهي: "مشاركة جماعة إرهابية في تحقيق أهدافها والاشتراك في تمويلها، والاشتراك في اتفاق جنائي الغرض منه ارتكاب جريمة التحريض على التظاهر".
وفي وقت لاحق مساء الجمعة، أعلن بيان للنيابة العامة "حبس معصوم مرزوق، ويحيى القزاز، ورائد سلامة و4 آخرين (لم تسمهم) 15 يومًا على ذمة التحقيقات".
ونسبت النيابة لهم عدة تهم، أبرزها "المشاركة مع جماعة إرهابية (لم تسمها) في الدعوة إلى أهدافها، وتلقي تمويلات بغرض الإرهاب، والمشاركة في اتفاق جنائي الغرض منه ارتكاب جريمة إرهابية".
وأمس الخميس، أوقفت السلطات الأمنية "مرزوق"، والخبير الاقتصادي رائد سلامة، والأكاديمي يحيى القزاز، و4 معارضين بارزين، هم: نرمين حسين، وعمرو محمد، وعبد الفتاح سعيد، وسامح سعودي.
ومطلع أغسطس/آب الجاري، أطلق مرزوق، نداءً للشعب يدعو فيه إلى إجراء استفتاء شعبي على استمرار النظام من عدمه، وكذلك الخروج في مظاهرات في 31 أغسطس الجاري، حال عدم قبول النظام مطالبه.
ومرزوق، دبلوماسي أسبق، وصل منصب مساعد وزير خارجية، ومعروف عنه مناهضته للنظام الحالي، وأحد الوجوه اليسارية البارزة التي أعلنت رفضها لتنازل النظام عن جزيرتي تيران وصنافير للسعودية وفق اتفاقية جرى توقيعها في 8 أبريل/نيسان 2016.
أمّا الخبير الاقتصادي رائد سلامة، فهو يساري بارز، ومسؤول البرنامج الاقتصادي للمرشح الرئاسي الأسبق حمدين صباحي، فيما يعد الأكاديمي يحيى القزاز، من أبرز الأصوات المعارضة بالبلاد.