22 نوفمبر 2017•تحديث: 22 نوفمبر 2017
القاهرة/ حسين القباني/ الأناضول
يعتزم رئيس الوزراء المصري شريف إسماعيل، وبابا أقباط مصر تواضروس الثاني، السفر إلى خارج البلاد لعدة أسابيع للعلاج.
وقال مجلس الوزراء المصري، في بيان مساء اليوم الأربعاء، إنه من المقرر أن يتوجه إسماعيل، "إلى ألمانيا غدًا الخميس، للعلاج وإجراء عملية جراحية (لم يحددها)". موضحًا أن "فترة العلاج تستغرق نحو 3 أسابيع".
ويظهر إسماعيل منذ عودته من أداء فريضة الحج قبل نحو شهرين ونصف، بملامح وجه متغيرة ومختلفة عما قبل، وهو ما جعل أنباء مرضه تتردد بشدة.
إلا أنه في 15 أكتوبر/تشرين أول الماضي، نفى بيان مركز معلومات مجلس الوزراء المصري (حكومي)، آنذاك، مرض إسماعيل.
من جانبه، قال أشرف سلطان، المتحدث باسم مجلس الوزراء المصري، في تصريحات متلفزة مساء اليوم، إن إسماعيل "سيجري عملية جراحية في الجهاز الهضمي"، مشيرًا إلى أن الرئاسة ستعلن القائم بأعماله لحين عودته لاستئناف عمله.
ولم تعلن الرئاسة المصرية حتى الساعة 19.00 ت.غ القائم بأعمال إسماعيل، الذي تولى وزارة البترول في 16 يوليو/ تموز 2013، وظل على رأسها، حتى شكل الحكومة في سبتمبر/ أيلول 2015، ولا يزال يترأسها إلى اليوم.
وفي سياق متصل، قال بولس حليم، المتحدث باسم الكنيسة الأرثوذكسية المصرية، في تصريحات مقتضبة للأناضول، إن بابا الأقباط "سيسافر إلى الخارج لاستكمال رحلة علاج بالظهر" لبضعة أسابيع، دون تحديد موعد السفر أو وجهته، غير أن وسائل إعلام محلية تحدثت عن أنه سيتوجه إلى ألمانيا.
وفي 14 أكتوبر/ تشرين أول الماضي، قالت الكنيسة الأرثوذكسية، في بيان إن تواضروس الثاني، أجرى بألمانيا بعض الفحوصات الطبية على ظهره الذي يعاني من آلام منذ عدة سنوات.