31 أكتوبر 2017•تحديث: 31 أكتوبر 2017
القاهرة/ محمد الريس/ الأناضول
أعلنت وزارة الدفاع المصرية، اليوم الثلاثاء، القضاء على عناصر "إرهابية"، شاركت قبل أيام في استهدف قوات للشرطة بطريق الواحات غربي البلاد.
وفي 20 أكتوبر/ تشرين أول الجاري، وقعت اشتباكات مسلحة بين القوات الأمنية و"مجموعات إرهابية" في طريق الواحات غربي مصر، ما أسفر عن مقتل 16 شرطيًا، بينهم 11 ضابطًا، وإصابة 13 آخرين بينهم 4 ضباط، وفقدان ضابط، وفق بيان لوزارة الداخلية.
وقالت وزارة الدفاع، اليوم، في بيان اطلعت عليه الأناضول، إن "القوات الجوية قامت بمهاجمة منطقة اختباء العناصر الإرهابية، على طريق الواحات بإحدى المناطق الجبلية غرب الفيوم (وسط)".
وأضافت أن الهجوم "أسفر عن القضاء على عدد كبير من الإرهابيين (لم يحدده)، وتدمير 3 سيارات دفع رباعي محملة بأسلحة ومواد شديدة الانفجار".
وذكر البيان أن القوات الجوية قصفت، بناء على معلومات مؤكدة، "أماكن اختباء العناصر الإرهابية التى قامت باستهداف قوات الشرطة على طريق الواحات (..) فيما تقوم القوات الجوية بالتعاون مع عناصر الشرطة بتمشيط المنطقة للقضاء على العناصر الهاربة".
ويعد القصف الجوي اليوم أول رد عسكري على هجوم الواحات، فيما لم يتسن الحصول على رواية من مصدر مستقل حول تفاصيل العملية وهوية ضحاياها حتى الساعة (14:45 ت.غ).
ونقلت وسائل إعلام حكومية بينها صحيفتا الأهرام والأخبار عن مصادر لم تسمها أن العملية "نجحت في تحرير الضابط محمد الحايس، والعثور عليه مصابًا بطلق ناري في القدم بعد أكثر من 11 يومًا على فقدانه منذ هجوم الواحات".
وأشارت المصادر إلى أن الضابط وصل إلى مستشفى الشرطة في منطقة العجوزة، غربي القاهرة، لتلقي العلاج.
ولم يصدر بيان رسمي حول الواقعة حتى الساعة 14:50 ت.غ.