06 يونيو 2018•تحديث: 06 يونيو 2018
إسطنبول/ الأناضول
اعتدى مجهولون، اليوم الثلاثاء، على معارضين مصريين، خلال حفل إفطار في العاصمة القاهرة، ما تسبب في إصابة رئيس حزب معارض، وفق مصدرين.
وقال المتحدث باسم الحركة المدنية الديمقراطية (معارضة)، يحيي حسين عبد الهادي، أن إفطارا للحركة كان مدعو له أكثر من 80 شخصية عامة تعرض "لاعتداء بلطجية"، دون توجيه اتهام إلى أشخاص أو جهة.
وأوضح عبد الهادي، عبر صفحته بموقع "فيسبوك"، أن الإفطار "لم يكن لقاء سياسيا، وإنما لقاء اجتماعى، ولَم يكن سريا وإنما علنيا".
ودعا لشخصيات بالشفاء، بينهم رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي (معارض)، فريد زهران، من دون تفاصيل.
فيما قال قال السياسي المصري المعارض، خالد داوود، أحد المشاركين في حفل الإفطار، على "فيسبوك"، إن "زهران أصيب بقطع برأسه في الاعتداء الذي تعرضنا له في حفل إفطار الحركة المدنية".
ونقل نشطاء سياسيون، عبر حساباتهم في منصات التواصل الاجتماعي، صورا لـ"زهران" وعلى وجه نزيف دماء، عقب خياطة قطع في فروة رأسه.
ولم يتسن على الفور الحصول على تعليق من السلطات المصرية بشأن الواقعة.
ونقلت وسائل إعلام محلية عن مصادر أمنية أن قيادات أمنية وصلت مقر حفل الإفطار بنادٍ اجتماعي، غربي القاهرة، عقب تلقيها بلاغا، لنظر الواقعة.
وتتهم تقارير حقوقية محلية ودولية السلطات المصرية بالتضييق على الحريات، مستشهدة بتوقيفها، مؤخرا، نشطاء مصريين بارزين، بينهم وائل عباس وحازم عبد العظيم.
غير أن القاهرة ترفض هذه الانتقادات، وتقول إنها ملتزم بالقانون والدستور وإتاحة الحريات للجميع.