27 سبتمبر 2019•تحديث: 28 سبتمبر 2019
القاهرة / الأناضول
- وكالة الأنباء الرسمية تشير لتجمع حاشد للمؤيدين بخلاف فعالتي تأييد في محافظتين شمالي البلاد - فضائيتان معارضتان نقلتا مقاطع فيديو لم يتسن التأكد من صحتها لاحتجاجات في 4 مدن- الاحتجاجات المناهضة شملت قنا والأقصر وأسوان والمنيا، وفق المصدرين المعارضين- البرلماني المقرب من النظام مصطفى بكري، شكّك مبكرا في خروج احتجاجات وقال عبر "تويتر" إن فضائيات ستنقل "لقطات مفبركة"- هاشتاغا "جمعة الخلاص" المناهض للسيسي و"تفويضنا للسيسي تاني" يتراجعان لمراتب متأخرة في 14:10 (ت.غ) - محمد علي، المقاول المصري المناهض للسيسي يجدد دعوته المصريين إلى الخروج في احتجاجات - استمرار إغلاق ميدان التحرير والشوارع القريبة منه، وعدد من محطات المترو المؤدية إليه، وفق إعلام محلي - السيسي دعا لعدم القلق مما أثير عن خروج احتجاجات ولم يستبعد الدعوة لنزول ملايين كنحو أحداث صيف 2013شهدت عدة مدن مصرية، الجمعة، مظاهرات مؤيدة وأخرى معارضة لرئيس البلاد عبد الفتاح السيسي، وفق مصادر مختلفة.
ووفق وكالة الأنباء المصرية الرسمية، "احتشد آلاف المواطنين أمام النصب التذكاري (شرقي القاهرة)، تأييدا للرئيس عبدالفتاح السيسي ودعما لاستقرار الوطن"، مشيرة إلى توافد مشاركين من مختلف محافظات مصر.
كما أشارت إلى خروج مؤيدين للسيسي في محافظتي الإسكندرية (شمال)، وكفر الشيخ (دلتا النيل/ شمال).
ووفق تغطيات سابقة لإعلام محلي بينه صحيفة "أخبار اليوم" المملوكة للدولة، ردد المؤيدون هتافات "يعيش السيسي، وتحيا مصر"، رافعين صورا للرئيس، ولافتات تحمل عبارات بينها "الشعب والجيش إيد واحدة".
وكانت تقارير إعلامية معارضة تحدثت قبل ساعات عن حشد تجمعات من المحافظات لتأييد السيسي حول النصب التذكاري المقرر أن يشهد فعاليات مؤيدة في الرابعة عصرا (14:00 ت.غ)، وفق ما أعلن فنانون ورياضيون مؤيدون.
في المقابل، نقلت فضائية "الشرق" المعارضة المتواجدة خارج البلاد، لقطات فيديو، قالت إنها لاحتجاجات خرجت ظهر الجمعة في مدينة قوص بمحافظة قنا (جنوب) وكذلك في محافظات أسوان والأقصر (جنوب) وإلمنيا (وسط).
والفيديوهات القصيرة التي نقلتها الفضائية المناهضة - لم يتسن التأكد من صحتها من مصدر مستقل - تظهر عشرات المحتجين في كل مقطع مردديين، هتافات "ارحل يا سيسي"، و"الشعب يريد إسقاط النظام".
كذلك، نقلت فضائية "مكلمين" المعارضة للسيسي، فيديوهات مماثل لاحتجاجات في قنا والأقصر وأسوان، تطالب برحيل الرئيس المصري.
وعصر الجمعة، بثّ الفنان والمقاول المصري، محمد علي، الداعي للاحتجاجات، مقطع فيديو، عبر صفحة مؤيدة له على فيسبوك، يجدد مطلبه بالخروج في حشود للمطالبة برحيل النظام.
ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من السلطات بشأن ما تم بثه من لقطات، غير أن هيئة الاستعلامات المصرية التابعة للرئاسة، دعت قبل أيام لعدم الاعتماد على وسائل التواصل الاجتماعي كمصادر للأخبار والتقارير خشية "تزييف الحسابات والفبركة" وفق بيان.
ومشككا في وقت مبكر صباح اليوم بخروج احتجاجات، قال البرلماني المقرب من النظام مصطفي بكري، عبر حسابه على "تويتر"، إن قنوات المعارضة ستبث لقطات مفبركة على أنها حدثت اليوم، وتتحدث عن خروج مظاهرات عارمة، مشيرا إلى انتشار قوات الأمن بكل مكان لحماية الاستقرار.
وفي وقت سابق اليوم، طمأن السيسي المصريين، في تصريحات متلفزة نقلتها صفحته الرسمية بفيسبوك بعدم القلق من الاحتجاجات المرتقبة ضده.
ولم يستبعد السيسي عقب استقباله من مواطنين عقب عودته من الخارج، إمكانية دعوته لطلب تفويض بخروج الملايين كما حدث في يوليو/ تموز 2013 عندما كان وزيرا للدفاع عقب إطاحته بالرئيس الراحل محمد مرسي.
وأغلقت قوات الأمن "ميدان التحرير" أكبر الميادين بمصر، والشوارع القريبة المحيطة بتمركزات أمنية، فضلا عن إغلاق محطات المترو في نطاق وسط العاصمة بداعي "الصيانة"، وفق إعلام محلي.
وفي الساعة 14:12 (ت.غ)، تراجع هاشتاغ "جمعة الخلاص"، الذي دشنته المعارضة، للمرتبة الثالثة بعد تصدره تريند "تويتر".
كما تراجع هاشتاغ "تفويضنا للسيسي تاني (مرة أخرى)" للمرتبة الخامسة بعدما كان في الثانية، وتصدر هاشتاغ "سقط الإخوان وبقيت مصر"، رغم أن الإخوان لم تدع للمشاركة في احتجاجات اليوم.
وأمس الخميس، دعا الممثل والمقاول محمد علي، ومعارضون بارزون بالخارج وحزب "الاستقلال" المعارض، للنزول في احتجاجات عقب صلاة الجمعة، في الميادين الكبرى للمطالبة برحيل السيسي، مقابل دعوات مؤيدة تخرج في الرابعة 4 عصرا (14:00 ت.غ) شرقي القاهرة.
ولم تشهد مصر احتجاجات مماثلة تطالب برحيل النظام يقابلها حشد مؤيد، منذ وصول السيسي للسلطة في 2014، وسط تلك الحشود الأمنية الكبيرة في أنحاء البلاد.