18 يونيو 2019•تحديث: 18 يونيو 2019
نيويورك / إسلام دوغرو / الأناضول
نظّم أعضاء جمعية المجتمع المصري الأمريكي في ولاية نيويورك، مظاهرة ضد الإدارة الانقلابية في مصر، عقب نبأ وفاة الرئيس محمد مرسي في صالة المحكمة.
وتجمع أعضاء الجمعية في الشارع الذي توجد فيه القنصلية المصرية، وتضرعوا إلى الله بالدعاء لمرسي.
ورفع المتظاهرون لافتة كتب عليها "محمد مرسي هو الرئيس الشرعي والمنتخب لمصر".
وفي كلمة له خلال التظاهرة قال الطبيب المصري محمد السيد، إن الانقلابيين الذين أطاحوا بالرئيس مرسي، كانوا يتنظرون وفاته منذ أن سُجن قبل نحو 6 أعوام.
وأضاف السيد أن مرسي كان يمثل الإرادة الحرة للشعب المصري.
وتابع قائلا: "اليوم قتلوا مرسي، فالرئيس مرسي كافح من أجل عزة مصر وسوريا وفلسطين وشعوب المنطقة بأكملها".
من جانبه قال الأكاديمي أحمد الباسط: "عندما تلقيت نبأ وفاة الرئيس مرسي، أحسست بأن الديمقراطية قد ماتت".
وتوفى مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديموقراطيا في مصر، الإثنين، أثناء إحدى جلسات محاكمته بعدما تعرض لنوبة إغماء.
وباستثناء تعازي رسمية محدودة أبرزها من تركيا وقطر وماليزيا والأمم المتحدة، لم يصدر عن المستوي الرسمي مصريا وعربيا ودوليا ردود فعل على وفاة مرسي الذي تولى رئاسة مصر لمدة عام (2012-2013).
فيما صدرت تعازي واسعة على المستوى الشعبي والحزبي والمنظمات غير الحكومية في وفاته، ترافقت مع تنديدات ركزت في معظمها بأوضاع حقوق الإنسان في مصر، وطالبت بإجراء تحقيق نزيه في ملابسات الوفاة، وإطلاق سراح كل المعتقلين.
وبينما اتهمت منظمتا "العفو" و"هيومن رايتس واتش" الحقوقيتان الدوليتان الحكومة المصرية بعدم توفير الرعاية الصحية الكافية لمرسي ما أدى لوفاته، رفضت القاهرة هذه الاتهامات وقالت إنها "لا تستند إلى أي دليل"، و"قائمة على أكاذيب ودوافع سياسية".