أحمد المصري
الدوحة - الأناضول
أنهى نشطاء المعارضة البحرينية، مساء اليوم الجمعة، مسيرات احتجاجية، قالوا إنها تمهيدية لإحياء الذكرى الثانية للاحتجاجات في 14 فبراير/ شباط المقبل، وجددوا دعوتهم إلى إضراب عام في هذا اليوم.
وتجمّع المئات من أنصار المعارضة في العاصمة المنامة وعدد من القرى المحيطة بها، تلبية لدعوة أطلقها ائتلاف شباب "ثورة 14 فبراير" عبر موقعه الرسمي تعبيرًا عن التمسّك بإجراء إصلاحات ديمقراطية والمطالبة بإطلاق سراح قادة المعارضة المعتقلين.
وأعلن الائتلاف في ختام الفعاليات الاحتجاجية أن تظاهرات اليوم التي أطلقها تحت شعار"عليكم بالمنامة في جمعة الكرامة" هي "التمهيد الأساس للاستحقاق الكبير لإحياء الذكرى الثانية لانطلاقة الاحتجاجات في 14 فبراير/ شباط المقبل".
وقال في البيان، الذي تلاه أحد نشطاء الائتلاف عبر فيديو تم بثه على موقع الائتلاف، أن" هذا اليوم لن تكون يوما عاديا وستكون انطلاقة حية وكبيرة لجماهير شعبنا في مختلف الساحات والميادين".
وجدد الائتلاف دعوته إلى "إضراب الكرامة" في نفس اليوم، وبين أنه سيكون إضرابا ليوم واحد، إلا أنه سيكون "مقدمة لخطواتٍ لابدّ منْ خوضها في مسار العصيان المدني المتقدم".
واعتبر الائتلاف الأحكام الصادرة ضد قادة المعارضة "أحكاما باطلة"، وطالب بإطلاق سراحهم.
ورفض وزير العدل البحرين خالد بن علي آل خليفة استهداف القضاء وجره نحو التجاذبات السياسة، مؤكدا أن من يعترض على الأحكام القضائية "لم يفهمها ولم يقرأها وأن من يتكلم بلغة القانون عليه احترام السلطة القضائية".
وقال علي آل خليفة، في تصريحات صحفية اليوم، إن السلطة القضائية في البحرين "مستقلة تماما ولا أحد يستطيع أن يتدخل في حكم القاضي أو تغير قناعته وأن أي ادعاء لغير ذلك مخالف للحقيقة والواقع".
واستبقت وزارة الداخلية البحرينية تظاهرة الجمعة باصدار بيان مساء أمس حذرت فيه من المشاركة في هذه المسيرات "غير القانونية".
وشهد البحرين حركة احتجاجية بدأت في 14 فبراير/ شباط 2011 تقول السلطات إن جمعية "الوفاق" المعارضة تقف وراء تأجيجها، بينما تقول الوفاق إنها تطالب بتطبيق نظام الملكية الدستورية في البلاد وحكومة منتخبة.