21 نوفمبر 2017•تحديث: 21 نوفمبر 2017
جوبا/ أتيم سايمون/ الأناضول
أعلنت المعارضة المسلحة بجنوب السودان، بزعامة نائب الرئيس المقال ريك مشار، رفضها لمقررات اتفاق القاهرة الذي يقضي بتوحيد مجموعتي الرئيس سلفاكير ميارديت والمعتقلين السابقين التابعين للحزب الحاكم.
وقال مناوا بيتر قاتكوث، القيادي بالمعارضة، لمراسل الأناضول، اليوم الثلاثاء، إن الاتفاق "يهدف إلي إنقاذ إدارة الرئيس سلفاكير"، مشيرا إلي أن الخظوة "لاتساهم في تحقيق السلام والاستقرار بالبلاد".
وشدد قاتكوث على عدم اعتراف المعارضة بوثيقة القاهرة، مؤكدا أن وحدة حزب الحركة الشعبية الحاكم بجنوب السودان "ليست بالأولوية القصوى".
وكانت مجموعة تضم ممثلين عن الحزب الحاكم بجنوب السودان قد وقعت، الجمعة الماضية بالقاهرة، علي وثيقة سياسية مع مجموعة المعتقلين السابقين، بقيادة الأمين العام السابق للحركة الشعبية باقان أموم اوكيج.
ويقضي الاتفاق بوحدة المجموعتين والعمل من أجل تحقيق السلام والاستقرار، تطبيقا لاتفاق عقدته الأطراف المتصارعة في الحزب الحاكم، في مدينة أروشا التنزانية يوليو/ تموز 2015.
وتنص بنود الاتفاق علي إعادة أعضاء الحزب المفصولين إلي مواقعهم السابقة، ومراجعة دستور الحزب، وإعادة تشكيل المؤسسات مع إجراء حزمة من الإصلاحات الضرورية في الحزب والحكومة.
وتضم مجموعة المعتقلين السابقين عددا من قيادات الحزب الحاكم في جنوب السودان، تم اعتقالهم على خلفية اتهامهم بالمشاركة في محاولة قلب نظام الحكم في البلاد، ديسمبر/كانون الأول 2013، قبل أن يُفرج عنهم لاحقا، ليتخذوا من العاصمة الكينية نيروبي، مقرا لهم.
وتعاني دولة "الجنوب" التي انفصلت عن السودان عبر استفتاء شعبي عام 2011، من حرب أهلية بين القوات الحكومية وقوات المعارضة اتخذت بعدا قبليا.
وخلفت هذه الحرب حوالي عشرة آلاف قتيل، وشردت مئات الآلاف من المدنيين، ولم يفلح اتفاق سلام أبرم في أغسطس/ آب 2015، في إنهائها.