غزة/ رمزي محمود/ الأناضول
قتل 3 فلسطينيين وأصيب آخرون، الثلاثاء، جراء هجمات شنها الجيش الإسرائيلي في وسط وجنوبي قطاع غزة.
يأتي ذلك ضمن الخروقات الإسرائيلية المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
وفي أحدث الهجمات، قتل فلسطيني وأصيب آخرون في قصف من مسيرة إسرائيلية استهدف سيارة مدنية على شارع صلاح الدين شرقي مدينة دير البلح وسط القطاع.
وقال مصدر طبي في مستشفى شهداء الأقصى للأناضول، إن جثمان الشاب أحمد خالد أبو مغاصيب (32 عامًا) وصل إلى المستشفى جراء قصف مسيرة إسرائيلية مركبة مدنية شرقي دير البلح.
وقبل ذلك، قتل الشاب علي ياسر العديني (28 عاماً) إثر إصابته برصاصة في الرأس أطلقها الجيش الإسرائيلي في مدينة حمد السكنية شمال خان يونس جنوبي القطاع، وفق مصدر طبي بمستشفى ناصر للأناضول.
كما قتل فلسطيني وأصيب 5 آخرون، فجر الثلاثاء، جراء غارة نفذتها مسيرة إسرائيلية استهدفت تجمعا لمدنيين في منطقة بئر أبو صلاح ببلدة الزوايدة وسط القطاع.
وقال مصدر طبي في مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح للأناضول، إن "المواطن خميس محمود جويفل (47 عاماً) استشهد وأصيب 5 آخرون جراء غارة من مسيرة إسرائيلية في بلدة الزوايدة".
في الأثناء، واصل الجيش الإسرائيلي تنفيذ عمليات نسف مبانٍ ومنشآت داخل المناطق التي يسيطر عليها في شمال وجنوب قطاع غزة، وفق ما أفادت به مصادر محلية وشهود عيان الأناضول.
كما تعرضت مناطق جنوب مدينة خان يونس لقصف مدفعي إسرائيلي، وفق الشهود.
وفي 8 أكتوبر 2023 بدأت إسرائيل بدعم أمريكي حرب إبادة جماعية بغزة استمرت عامين، وخلّفت نحو 73 ألف قتيل وحوالي 173 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية.
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ 10 أكتوبر 2025، تواصل إسرائيل الإبادة عبر تقييد إدخال المساعدات الإنسانية وقصف يومي قتل 932 فلسطينيا وأصاب 2859، معظمهم أطفال ونساء.