25 يوليو 2019•تحديث: 25 يوليو 2019
إدلب / أشرف موسى / الأناضول
قتل 7 مدنيين، الخميس، في قصف جوي نفذته طائرات روسية وأخرى تابعة للنظام على الأحياء السكنية في منطقة "خفض التصعيد" شمالي سوريا.
وأفاد مرصد تعقب حركة الطيران التابع للمعارضة، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أن طائرات النظام قصفت صباح الخميس، مدينة "معرة النعمان" وبلدتي "كفرنبل" و"كفروما" بريف إدلب، ومدينتي "اللطامنة" و"مورك"، وقرية "لطمين" بريف حماة، إلى جانب مدينة "الأتارب" بريف حلب.
وأضاف المرصد أن طائرة حربية روسية نفذت غارات على مدينة معرة النعمان.
من جانبها، ذكر مصدر بالدفاع المدني "الخوذ البيضاء"، للأناضول، أن مدنيين اثنين قتلا في القصف على معرة النعمان، و3 في "كفروما"، فيما قتل مدنيان في "الأتارب".
ولفت المصدر إلى أن عدد القتلى مرشح للازدياد، في ظل تواصل عمليات البحث عن ضحايا تحت الأنقاض.
والإثنين الماضي، قتل 55 مدنيا على الأقل في قصف طائرات روسية وأخرى للنظام، على سوقين شعبيين في مدينتي "معرة النعمان" و"سراقب" بريف إدلب.
ومنذ 26 أبريل/ نيسان الماضي، يشن النظام السوري وحلفاؤه حملة قصف عنيف على منطقة "خفض التصعيد" شمالي البلاد، المحددة بموجب مباحثات أستانة، بالتزامن مع عملية برية.
ومنتصف سبتمبر/ أيلول 2017، أعلنت الدول الضامنة لمسار أستانة (تركيا وروسيا وإيران)، التوصل إلى اتفاق ينص على إنشاء منطقة خفض تصعيد بمحافظة إدلب ومحيطها.
ويقطن في المنطقة حاليا نحو 4 ملايين مدني، بينهم مئات آلاف ممن هجرهم النظام من مدنهم وبلداتهم على مدار السنوات الماضية، في عموم البلاد.
وفي 12 يوليو/ تموز الجاري، كشفت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان"، في تقرير لها، عن مقتل 606 مدنيين، في هجمات شنتها قوات النظام وحلفائه على منطقة خفض التصعيد بإدلب، منذ 26 أبريل الماضي.