أحمد المصري- الأناضول
قتل الصحفي السوري محمد المسالمة مراسل قناة "الجزيرة" القطرية في درعا اليوم الجمعة برصاص قناص، فيما يعد ثاني صحفي يلقى مصرعه في أقل من يومين.
وأعلنت شبكة الجزيرة الإعلامية القطرية، عبر موقعها الإلكتروني، نبأ مقتل المسالمة اليوم "برصاص قناص"، مشيرة إلى أنه كان يعمل مراسلا متعاونا لقناة الجزيرة منذ أكثر من عام في درعا السورية.
وكان المسالمة ، اشتهر باسم محمد الحوراني، يغطي الأحداث من الخطوط الأمامية في بلدة بصرى الحرير بريف درعا والتي شهدت اشتباكات هي الأعنف بين قوات النظام السوري ومقاتلي الجيش الحر.
ونقل موقع "الجزيرة" عن مصدر مسؤول في الجزيرة أن استهداف طواقمها أو الصحفيين المتعاونين معها "لن يثنيها عن خطها التحريري الذي انتهجته منذ انطلاقتها قبل 16 عاما وقدمت خلالها العديد من شهداء المهنة في سبيل نقل الحقيقة".
والحوراني كان أحد نشطاء الثورة السورية منذ بداياتها، حيث اعتقل من قبل جهاز المخابرات الجوية قبل أن يطلق سراحه ويتحول إلى العمل الإعلامي، وتقيم أسرته بين النازحين السوريين بالأردن.
ويأتي مقتل الحوراني بعد يوم مقتل الصحفي الفرنسي من أصل بلجيكي "إيف ديباي" الذي توفي بعد إصابته خلال تغطيته الاشتباكات بين قوات النظام السوري، ومقاتلي المعارضة، في مدينة حلب، شمال سوريا.
وقالت منظمة "صحفيون بلا حدود"، في وقت سابق إن السلطات السورية تشن هجمة شرسة، ضد الصحفيين المحليين والأجانب العاملين في سوريا لتغطية الأحداث الجارية.
كما أشارت اللجنة الدولية لحماية الصحفيين ، في وقت سابق، في تقرير لها "أن سوريا باتت المكان الأكثر خطورة في العالم بالنسبة للصحفيين"، حيث سجل العام الماضي مقتل عشرات الصحفيين.