غزة/ رمزي محمود/ الأناضول
قُتل فلسطينيان وأُصيب 7 آخرون على الأقل، منذ فجر الاثنين، بغارات إسرائيلية على قطاع غزة، ضمن الخروقات اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
وفي أحدث التطورات، أفادت مصادر طبية للأناضول، بمقتل فلسطيني جراء قصف إسرائيلي في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة.
فيما قال شهود عيان للأناضول، إن مسيرة إسرائيلية استهدفت عمالا في حي الزيتون أثناء عملهم على تجهيز بئر مياه يتبع لبلدية غزة قرب منطقة مفترق دولة.
وفي وقت سابق، قالت المصادر الطبية إن 3 فلسطينيين أُصيبوا إثر غارة إسرائيلية على منطقة الشيخ عجلين جنوب غربي مدينة غزة.
وتعقيبا على ذلك، أشار الشهود إلى أن الغارة استهدفت تجمعا للمواطنين قرب دوار الـ17 في منطقة الشيخ عجلين.
ووسط القطاع، أفادت المصادر الطبية، بمقتل فلسطيني وإصابة آخر إثر غارة إسرائيلية على مخيم البريج للاجئين.
وقال الشهود إن الغارة استهدفت تجمعا للمواطنين في منطقة بلوك 6 في المخيم، تزامنا مع قصف مدفعي طال المناطق الشرقية منه.
وجنوبي القطاع، قال الشهود إن مسيرة إسرائيلية ألقت قنبلة تجاه تجمع للمواطنين في منطقة دوار أبو حميد وسط مدينة خان يونس، ما أسفر عن وقوع عدد من الإصابات (لم يُحدد)، وجرى نقلهم للمستشفى.
وذكروا أن هذا الحدث تزامن مع إطلاق آليات الجيش نيران رشاشاتها صوب المناطق الشرقية لمدينة خان يونس.
ووفق الشهود، فإن كافة المناطق التي شهدت استهدافا لتجمعات المواطنين تقع خارج نطاق انتشار وسيطرة الجيش الإسرائيلي.
ومنذ سريان الاتفاق، ارتكب الجيش الإسرائيلي 2400 خرق بما يشمل القتل والاعتقال والحصار والتجويع، وفق بيان للمكتب الإعلامي الحكومي الثلاثاء.
وأسفرت هذه الخروقات، حتى الأحد عن مقتل 775 فلسطينيا وإصابة 2171 آخرين، وفق وزارة الصحة بالقطاع.
وجرى التوصل إلى الاتفاق بعد عامين من حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل بغزة في 8 أكتوبر 2023، بدعم أمريكي، وتواصلت بأشكال مختلفة بعد ذلك، وخلفت أكثر من 72 ألف قتيل وما يزيد على 172 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا واسعا طال 90 بالمئة من البنى التحتية.