Sami Sohta
03 سبتمبر 2023•تحديث: 04 سبتمبر 2023
دير الزور/ الأناضول
قتل مدنيان بينهم طفل، وأصيب 13 بجروح، الأحد، في هجوم شنه مسلحو تنظيم "بي كي كي/ واي بي جي" الإرهابي على منطقة سكنية بمحافظة دير الزور السورية شرقي البلاد.
وذكرت مصادر محلية للأناضول، أن إرهابيي "بي كي كي/ واي بي جي" شنوا هجوما على قرية هجين التي طهرها مقاتلو عشائر عربية من الإرهاب.
وأكدت المصادر مقتل مدنيين اثنين بينهما طفل، وإصابة 13 بجروح بينهم 7 أطفال جراء الهجوم الذي استخدم فيه الإرهابيون أسلحة ثقيلة.
وتتواصل الاشتباكات بين العشائر وعناصر "بي كي كي/ واي بي جي" الإرهابي في المناطق المحاذية لنهر الفرات شرق وجنوب شرقي دير الزور.
كما سيطر مقاتلو عشائر عربية السبت، على 4 قرى كانت تحت احتلال التنظيم في منطقة منبج بريف حلب الشرقي (شمال).
ومنذ 27 أغسطس/ آب الماضي، تمكنت فصائل العشائر العربية من تحرير 24 قرية من إرهابيي "بي كي كي/ واي بي جي، فيما تمكن التنظيم الإرهابي من استعادة السيطرة على قريتين بالمنطقة السبت.
ودير الزور التي سيطر عليها التنظيم الإرهابي تحت ذريعة "محاربة داعش" بدعم من الجيش الأمريكي، يشكل العرب 100 بالمئة من سكانها.
ويعمل التنظيم الإرهابي على تجنيد أبناء العشائر العربية قسرا في المناطق الخاضعة لنفوذه شرقي البلاد.
ويوفر التنظيم الإرهابي إيرادات من خلال بيع النفط الذي يحصل عليه من آبار النفط التي وضع يده عليها في المنطقة، إلى الحكومة السورية عبر طرق غير شرعية متجاوزا العقوبات الأمريكية، حيث يستخدم تلك الأموال في تمويل أنشطته ويحرم سكان المنطقة من الخدمات والمساعدات.
وبدأ التوتر بين الجانبين إثر مخاوف لدى "المجلس العسكري" الذي يقوده أحمد الخبيل من قيام التنظيم بدعم أمريكي باستبداله بمجموعة "الصناديد" العسكرية المنضوية تحت سقف "بي كي كي".
ونتيجة لذلك عارض "المجلس العسكري" نقل التنظيم لعناصر مجموعة "الصناديد" إلى شرق نهر الفرات في دير الزور.
واندلعت اشتباكات بين عناصر "المجلس العسكري" وما يسمى "الشرطة العسكرية" التابعة للتنظيم في 25 يوليو/ تموز الماضي إثر هذا الخلاف.
ويضم "المجلس العسكري" عناصر من عشائر العكيدات والبوسرايا والبقارة العربية في شرق الفرات بمحافظة دير الزور، فيما تشكل عشيرة "شمر" العمود الفقري لمجموعة "الصناديد"، وكلا المجموعتين عملت خلال السنوات الماضية تحت مظلة التنظيم.
ويبلغ عدد عناصر "المجلس العسكري" نحو 4 آلاف فيما يتراوح عدد عناصر "الصناديد" بين ألفين و3 آلاف شخص، وفق مصادر محلية.