????? ???
06 ديسمبر 2015•تحديث: 07 ديسمبر 2015
الأناضول/توفيق علي/اليمن
قُتل وجرح العشرات من الحوثيين، وقوات الرئيس اليمني السابق، علي عبد الله صالح، في سلسلة غارات جوية نفذتها مقاتلات التحالف العربي، استهدفت تجمعاتهم، مساء اليوم الأحد، في محافظة الجوف، شمالي اليمن.
وقال مصدر في "المقاومة الشعبية" الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي، إن "سبع غارات جوية نفذتها مقاتلات التحالف، استهدفت تجمعات لأفراد وآليات تتبع المسلحين الحوثيين وقوات صالح، كانت تتمركز غربي معسكر (لبنات)، الذي ما يزال تحت سيطرتهم".
وأضاف المصدر أن القصف أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف الحوثيين وقوات صالح، فضلاً عن تدمير آليات ومدرعات وعتاد عسكري تابع لهم"، دون أن يعط أية تفاصيل حول الخسائر البشرية.
ويأتي هذا القصف، في وقت يشهد فيه محيط معسكر "لبنات" الإستراتيجي، منذ ثلاثة أيام، معارك عنيفة، بين "المقاومة الشعبية"، والجيش الوطني بقيادة الشيخ القبلي، أمين العكيمي، قائد "لواء النصر" الموالي للرئيس هادي، من جهة ، والحوثيين وقوات صالح من جهة أخرى، وخاصة في الجهة الغربية بمنطقة "برقا الخيط" التابعة لمديرية "خب والشعف"، شمال شرقي الجوف، بحسب المصدر نفسه.
ووفق المصدر، سقط في هذه المعارك التي تُستخدم فيها مختلف الأسلحة المتوسطة والثقيلة، عدد (لم يحدده)، من القتلى والجرحى في صفوف الحوثيين والقوات الداعمة لهم، فضلاً عن أسر عدد (لم يحدده) منهم، في وقت قُتل فيه عنصر واحد من المقاومة، وجُرح آخرون.
فيما تشهد جبهات أخرى في مناطق "عروق الحيض"، و"وادي وسط"، و"بئر المرازيق"، غربي مركز المحافظة، مواجهات متقطعة بين الطرفين، مع تقدم محدود للجيش الوطني في تلك المناطق، بحسب المصدر نفسه.
ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من قبل جماعة الحوثي، وقوات صالح، بشأن هذا القصف، والخسائر التي وقعت فيه.
ومنذ 26 مارس/آذار الماضي يواصل التحالف العربي بقيادة السعودية، قصف مواقع تابعة لجماعة الحوثي، وقوات موالية لصالح، ضمن عملية أسماها "عاصفة الحزم" استجابة لطلب الرئيس هادي بالتدخل عسكرياً لـ"حماية اليمن وشعبه من عدوان الميليشيات الحوثية"، قبل أن يعقبها في 21 أبريل/نيسان بعملية أخرى أطلق عليها اسم "إعادة الأمل"، قال إن من أهدافها شقًا سياسيًا يتعلق باستئناف العملية السياسية في اليمن، بجانب التصدي للتحركات والعمليات العسكرية للحوثيين، وعدم تمكينهم من استخدام الأسلحة من خلال غارات جوية.