02 أكتوبر 2019•تحديث: 02 أكتوبر 2019
مقديشو/ نور جيدي/ الأناضول
اختتم منتدى الشراكة الدولي من أجل الصومال، الأربعاء، أعماله في العاصمة مقديشو، بمشاركة ممثلين وسفراء من 50 دولة أجنبية.
ويهدف المنتدى لتوفير مظلة تنظيمية ودعم للبلاد في قضايا سياسية وأمنية واقتصادية، إلى جانب القضايا الاجتماعية، وصياغة الدستور والمصالحة، ونظام الانتخابات الرئاسية المقبلة في البلاد.
وجاء في البيان الختامي، أن المجتمعين في المنتدى قيموا ما حققته الحكومة الصومالية من مخرجات المنتدى السابق، الذي عقد في بروكسل العام الماضي.
وذكر البيان أن الصومال حققت نجاحات في مجالات تحسين النظام المالي وجمع الإيرادات، إلى جانب الإنجازات الأمنية واستعادة المناطق التي كانت في قبضة حركة الشباب المصالحة الشاملة.
ورحب الشركاء الدوليون بورشة العمل الأخيرة في أديس أبابا، حول إعفاء الديون الخارجية عن الصومال، وشجعوا الحكومة على مواصلة جهودها في المستوى السياسي لتطوير وتعزيز الأطر المالية.
وتصل تقديرات الدين العام الخارجي المستحق على الصومال 5 مليارات دولار، تتمثل في أصل الديون والأرباح والفوائد التي نتجت عن القروض.
وتوقع البنك الدولي أن يحقق الاقتصاد الصومالي نموا بنسبة 2.9 بالمئة هذا العام، مقارنة بالعام الماضي 2.8 بالمئة ، قبل أن يتسارع إلى 3.2-3.5 بالمئة على المدى المتوسط.