31 يناير 2023•تحديث: 31 يناير 2023
رام الله / عوض الرجوب / الأناضول
بدأ عشرات الفلسطينيين والمتضامنين الأجانب، الثلاثاء، اعتصاما مفتوحا في تجمع "الخان الأحمر" شرقي القدس، في محاولة لمنع تنفيذ قرار إسرائيلي سابق بهدمه، وفق مصدر محلي.
وجاء الاعتصام استجابة لدعوة وجهتها هيئة مقاومة الجدار (حكومية) وفصائل فلسطينية وأطر شعبية "لمواجهة خطط الاحتلال الهادفة إلى التهجير القسري للخام الأحمر".
وقال ممثل تجمع الخان الأحمر عيد الجهالين للأناضول، إن عشرات النشطاء الفلسطينيين والمتضامنين شرعوا منذ ساعات الصباح بالتوافد إلى التجمع للاعتصام فيه.
وأضاف أن "مهلة المحكمة العليا للحكومة الإسرائيلية لهدم التجمع تنتهي غدا (الأربعاء)، وسيستمر الاعتصام لمنع تنفيذ الهدم".
وأشار الجهالين، إلى أن "عدد سكان التجمع يتجاوز 250 نسمة، أغلبهم من الأطفال، فيما يلتحق 180 طالبا وطالبة من تجمعات مجاورة، بمدرسة التجمع المهددة بالهدم".
وأردف أن رسالة المعتصمين هي أن "خطر التهجير لا يقتصر على الخان الأحمر فقط، وإذا تم الهدم فعلا، فإن عشرات التجمعات الأخرى المهددة جنوب ووسط وشمال الضفة الغربية سيطولها الهدم".
فيما لم يصدر تعليق فوري من الجانب الإسرائيلي بشأن الاعتصام.
ومؤخرا تزايدت دعوات أعضاء في الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي وكذلك وزير الأمن الداخلي إيتمار بن غفير لهدم التجمع.
وفي أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، منحت المحكمة العليا الإسرائيلية الحكومة (السابقة) مهلة جديدة في سلسلة قرارات مماثلة تنتهي مطلع فبراير/ شباط للرد على التماس تقدمت به جمعية "ريغافيم" الاستيطانية، بشأن تأجيل الحكومة الإسرائيلي لإخلاء التجمع.
وضمن مسار قضائي طويل امتد لسنوات، أصدرت المحكمة العليا في 5 سبتمبر/ أيلول 2018 قرارا نهائيا بإخلاء وهدم التجمع بعد رفضها التماس سكانه ضد تهجيرهم وهدم "الخان الأحمر" المكون أغلبه من خيام ومساكن من الصفيح.
وفي حينه حذرت المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية فاتوا بنسودا إسرائيل، من هدم تجمع "الخان الأحمر".
وتعتبر إسرائيل الأراضي المقام عليها التجمع البدوي "أراضي دولة"، وتقول إنه "بني من دون ترخيص"، وهو ما ينفيه السكان الفلسطينيون.