05 فبراير 2020•تحديث: 06 فبراير 2020
إسطنبول/ آية صبحي/الأناضول
شباب يحملون بشرة سوداء وآخر يتكلم الروسية وسط ميليشيات حفتر
بالصور والفيديو ميليشيات حفتر ليس لها علاقة بتركيا
مليشيات خليفة حفتر تستعين بمرتزقة سوريين
انتشرت بشكل لافت الأيام القليلة الماضية مقاطع فيديو وصور على مواقع التواصل الاجتماعي تفضح سياسات اللواء المتقاعد خليفة حفتر وتبين جنسيات المرتزقة الذين يتم جلبهم لميليشياته، ما بين سوداني وتشادي وغيرهم ضمن هذه الميليشيات.
وأظهر مقطع فيديو أحد المرتزقة الذين تم جلبهم ليقاتلوا جانب حفتر بلون بشرة سمراء.
في مقطع آخر تم الحصول عليه في هاتف أحد المرتزقة الذين جلبهم محمد بن زايد للقتال بجانب حفتر، ورجح البعض أنه قد يكون من شركة "فاغنر" الأمنية الروسية.
بينما ظهرت مشاهد على فيسبوك عن جرحى من المرتزقة وبعض الليبيين العملاء من مليشيات حفتر يقومون بإسعافهم.
وعلق أحد النشطاء على المنشور بوضع صورة لخبر عن صحيفة روسية تؤكد مقتل 35 مرتزقة روسيا من "فاغنر" تابعين لحفتر.
وانتشرت كذلك مقاطع أخرى لمرتزقة حفتر من الجنجويد (سودانيون) وجنسيات إفريقية أخرى، تم نشرها على تويتر، تبين لحظة الاستعداد للدخول في قتال.
وأضاف الناشط الذي أطلق على حسابه اسم صحري تعليقا على المنشور قال فيه "المقطع يظهر فيه مرتزقة تشاد بشكل واضح ولا ننكر وجود الجنجويد"
وامتلأت مواقع التواصل بصور مرتزقة من ذويث البشرة السوداء يحملون السلاح بجانبهم عربات مقاتلة تحمل صور خليفة حفتر.
وذكرت صحيفة "لوموند" الفرنسية مؤخرا أن السعودية تكفلت بمصاريف مرتزقة الفاغنر الروس في صفوف حفتر.

وفي وقت سابق، كشف قيادي في قوات حكومة الوفاق الليبية، للأناضول، أن مليشيات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، استعانت بمرتزقة سوريين موالين لنظام بشار الأسد، تم نقلهم مؤخرا في أكثر من 12 رحلة جوية إلى شرق ليبيا.
كما رصد فريق خبراء الأمم المتحدة فصائل المرتزقة الذين يقاتلون في صفوف حفتر بالأعداد والأسماء، وأكد الخبراء أن المرتزقة في صفوف حفتر جاء أغلبهم من السودان وتشاد.
يشار أن نشطاء بمواقع التواصل الاجتماعي نشروا صورا لسودانيين يستعدون لمغادرة ميناء راس لانوف الليبي، بعد رفضهم الاستمرار في العمل مع شركة "بلاك شيلد" الإماراتية، التي خدعتهم بعقود عمل كحراس أمن، ثم أرسلتهم إلى منطقة خاضعة لسيطرة مليشيات خليفة حفتر للقتال.
وتظاهر مئات السودانيين، أمام مقر وزارة الخارجية بالعاصمة الخرطوم،احتجاجا على تجنيد أبنائهم في القتال مع مليشيات خليفة حفتر.
كما نشرت صحيفة "الغارديان" البريطانية تقريرا عن "تورط" أبوظبي، في تمويل نقل مرتزقة للقتال في ليبيا إلى جانب مليشيات حفتر.
وذكرت تقارير إعلامية أن مليشيات حفتر، لجأت إلى تجنيد مرتزقة من تشاد والسودان والنيجر، بالإضافة إلى مرتزقة شركة فاغنر الروسية، بتمويل خليجي.
وتعهدت قوات الحكومة الليبية بدحر العصابات الغازية والمرتزقة حفاظا على أرواح المدنيين.
وسبق ان قال المركز الإعلامي لعملية "بركان الغضب" التابعة للحكومة الليبية إنه تم القبض على العشرات من المرتزقة في غريان وجنوب طرابلس.
وتشن مليشيات حفتر، هجوما متعثرا على طرابلس، منذ 4 أبريل/نيسان 2019، وتحت ضغوط دولية وافقت على وقف إطلاق النار، في 12 يناير/كانون الثاني الجاري، بمبادرة تركية روسية، لكنها خرقتها عدة مرات وفي أكثر من محور.