???? ????
30 مارس 2016•تحديث: 30 مارس 2016
عدن/ شكري حسين/الأناضول
توجه نائب الرئيس اليمني، رئيس الوزراء خالد بحاح، اليوم الأربعاء، إلى العاصمة السعودية الرياض، بعد شهر من عودته إليها.
وتأتي زيارة بحاح إلى الرياض، قبيل أيام قليلة من عقد المفاوضات التي ترعاها الأمم المتحدة بين الأطراف المتصارعة في اليمن، والمقرر انعقادها في الكويت 18 أبريل/نيسان المقبل.
وبحسب وكالة سبأ اليمنية الرسمية، "فإن زيارة نائب الرئيس اليمني سوف تستمر لأيام، كونها تأتي لبحث مستجدات الوضع الراهن في اليمن، ومواصلة المباحثات مع قيادات التحالف، فيما يتصل بسبل تعزيز السلام، والعمل على تحريك العملية السياسية، لبناء يمن آمن ومستقر، وسيتم مواصلة ملفات المباحثات المتعلقة بالإغاثة وملف الإعمار".
ومن المتوقع أن يناقش بحاح، مع الرئيس عبدربه منصور هادي المقيم بالرياض، العديد من الملفات الاستراتيجية في المجالات السياسية والعسكرية والاقتصادية، وبالذات العاجلة منها، وأهمها إدارة العجلة الاقتصادية في المناطق المحررة ووضع ترتيبات للفرق الحكومية التي ستبدأ في النزول إلي المناطق المحررة لممارسة مهامها"، بحسب الوكالة اليمنية.
وذكرت الوكالة أيضًا، أن نائب الرئيس اليمني، "سيناقش آلية تعزيز الأجهزة الأمنية في كل المحافظات مع قيادات التحالف العربي، ودراسة تطوير العمليات العسكرية وتكثيفها للقضاء على الإرهاب في كل المحافظات اليمنية".
وكان نائب الرئيس اليمني، رئيس الوزراء قد عاد إلى عدن قادمًا من الرياض في 1مارس/ الجاري.
وأعلن مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، في 23 مارس/آذار الجاري أن أطراف الصراع اليمني، وافقوا على وقف "الأعمال العدائية" في البلاد منتصف ليلة 10 من أبريل/نيسان المقبل.
وقال ولد الشيخ في مؤتمر صحفي، عقده بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، "أُعلن أن أطراف الصراع في اليمن، وافقوا على وقف الأعمال العدائية، اعتباراً من منتصف ليل 10 من الشهر المقبل، على أن تبدأ جولة مفاوضات مباشرة بينها في الـ18 من الشهر ذاته، في الكويت".
وأوضح أن المفاوضات المرتقبة "ستركز على خمسة نقاط أساسية، هي: الانسحاب، وتسليم السلاح، والترتيبات الأمنية، والحل السياسي، وإنشاء لجنة لتحرير السجناء والأسرى".