Qais Omar Darwesh Omar
15 سبتمبر 2026•تحديث: 15 سبتمبر 2026
رام الله / قيس أبو سمرة/ الأناضول
قال نادي الأسير الفلسطيني، الثلاثاء، إن القوات الإسرائيلية "تحوّل عمليات الاعتقال إلى ساحة للإعدام الميداني".
جاء ذلك في بيان للنادي (غير حكومي) تعقيبًا على إعدام الفلسطيني زياد محمد جابر (54 عاما) برصاص الجيش الإسرائيلي خلال اقتحام منزله في مدينة البيرة وسط الضفة الغربية المحتلة.
وأوضح النادي أن جابر "استشهد في وقت سابق الثلاثاء بعد إصابته برصاصتين أطلقتهما قوات الاحتلال خلال اقتحام منزله، الذي شهد كذلك اعتقال ابن شقيقه وأحد أقربائه".
وأضاف أن قوات الجيش الإسرائيلي اعتقلت، منذ مساء الاثنين وحتى صباح الثلاثاء، 30 فلسطينيا على الأقل في محافظات الضفة الغربية، معتبرا أن مقتل جابر يأتي في سياق تصاعد عمليات القتل خلال حملات الاعتقال والاقتحام.
وأشار النادي إلى أن القوات الإسرائيلية أعدمت، قبل أقل من شهر، المواطن فتحي خازم داخل منزله في مدينة جنين شمالي الضفة خلال اقتحامه في إطار عملية لاعتقاله.
واعتبر ذلك جريمة أخرى تعكس تصاعد استخدام القتل والإعدام الميداني خلال عمليات الاعتقال في الضفة الغربية.
ولفت إلى أن العديد من الشواهد والوقائع الموثقة خلال الفترة الماضية تؤكد إقدام قوات الجيش الإسرائيلي على إعدام فلسطينيين ميدانيا بعد اعتقالهم أو في أثناء تنفيذ عمليات الاعتقال.
وأشار إلى وجود آثار قيود على أطراف عدد من القتلى، إضافة إلى معطيات رافقت استلام جثامين أفرجت عنها إسرائيل ضمن صفقات تبادل سابقة.
واتهم نادي الأسير السلطات الإسرائيلية بالسعي إلى "شرعنة القتل" عبر تشريعات وقوانين، بينها قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، الذي أقره الكنيست الإسرائيلي في مارس/ آذار الماضي.
وطالب الأمم المتحدة والمنظومة الحقوقية الدولية بتحمل مسؤولياتها ومحاسبة المسؤولين الإسرائيليين عن جرائم القتل والإعدام الميداني.
وكانت وزارة الصحة الفلسطينية أعلنت، في وقت سابق الثلاثاء، مقتل زياد محمد جابر، البالغ 54 عاما، برصاص الجيش الإسرائيلي في منطقة أم الشرايط بمدينة البيرة وسط الضفة.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن طواقمها تعاملت مع إصابة بالرصاص الحي في البطن والفخذ خلال اقتحام المنطقة، وكانت حالته حرجة جدا، قبل إعلان مقتله.
ومنذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية بقطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تشهد الضفة الغربية المحتلة اقتحامات واعتداءات يومية من الجيش الإسرائيلي، إضافة إلى إرهاب متصاعد يمارسه المستوطنون.
ويشمل عدوان الجيش الإسرائيلي وإرهاب المستوطنين: قتل واعتقال فلسطينيين، وهدم منازل ومنشآت، وإحراق مساجد وسيارات، وتجريف أراض زراعية، ومنع مزارعين من الوصول إلى مزارعهم، وتهجير فلسطينيين، والتوسع الاستيطاني في أراضيهم.