إلا أن مصدرا رسميا بالحكومة الأردنية قال إن "اللاجئين هم الذين طلبوا العودة لبلادهم".
وفي تصريحات صحفية، أوضح الناشط السوري، شادي البردان، الذي كان ضمن الـ50 لاجئا، أن "السلطات الأردنية رحلت اللاجئين، وغالبيتهم من النشطاء والمصابين المطلوبين للنظام السوري، عبر الحدود مع مدينة درعا السورية القريبة من الأردن".
وتابع أن "سبب اضرابنا هو امتناع الأمن الأردني عن تكفيلنا لنخرج ونعيش كبقية اللاجئين السوريين في الأردن"، مشيرا إلى أن "قوة من الأمن الأردني حضرت مساء الاثنين إلى مسكنا وطلبت منا التوقف عن الإضراب، مهددة بإبعادنا إلى سوريا".
وأوضح أنهم نقلوا إلى الحد الفاصل بين الأردن وسوريا، حيث تركوا هناك ليدخلوا بمفردهم إلى الأراضي السورية عبر درعا.
وأكد البردان أن جميع اللاجئين المبعدين وصلوا إلى درعا بأمان بمساعدة من قوات الجيش السوري الحر
وفي المقابل نفى مصدر رسمي في الحكومة الأردنية لوكالة الأناضول للأنباء أن تكون السلطات المحلية "أبعدت أحدا من السوريين إلى بلاده". وقال إن "العشرات من هؤلاء تقدموا بطلبات عودة إلى مدنهم، وعلى الفور جرى تأمينهم بطرق آمنة حفاظا على حياتهم".
وبدأ 450 لاجئ سوري منذ يومين إضرابا عن الطعام، ردا على قرار أردني يقضي بعدم تكفيلهم، واحتجازهم في ملعب رياضي حكومي في مدينة الرمثا الشمالية.
وتقول الحكومة الأردنية إن عدد اللاجئين السوريين في المملكة وصل إلى 100 ألف، بينما أعلنت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أن عدد اللاجئين قد يتجاوز الـ110 الفا، في حين تحدثت منظمات إغاثية عن ارتفاع الرقم إلى 150 ألفا.