06 أكتوبر 2021•تحديث: 06 أكتوبر 2021
تونس/ عادل الثابتي/ الأناضول
قال ناشط تونسي مناهض لقرارات الرئيس قيس سعيد، الأربعاء، إن فرقة أمنية حاولت اقتحام بيته بالعنف.
ولم يتسن على الفور الحصول على تعقيب من السلطات، لكن سعيد قال مرارا إنه لا ينوي إرساء نظام دكتاتوري ولا المس بالحقوق والحريات، وإنما يهدف إلى إصلاح الأوضاع بعد أن تأكد من وجود خطر داهم يهدد الدولة، على حد قوله.
وكتب جوهر بن مبارك، وهو قيادي في حراك "مواطنون ضد الانقلاب" وأستاذ جامعي في القانون الدستوري، عبر حسابه بـ"فيسبوك": "تعرّضت لمحاولة اقتحام عنيف لبيتي من طرف فرقة أمنية".
وأضاف: "الآن أنا في بيتي محاط بعائلتي وأصدقائي وعدد من المحامين ننتظر التطورات".
و"مواطنون ضد الانقلاب" هو تجمع لناشطين مدنيين يرفضون قرارات سعيد الاستثنائية، ونظموا مظاهرتين احتجاجيتين في تونس العاصمة، يومي 18 و26 سبتمبر/ أيلول الماضي.
وقبل ساعات من تدوينته، دعا "بن مبارك" إلى مسيرة في العاصمة، الأحد المقبل، تحت شعار "يوم الحسم الديمقراطي"، رفضا لقرارات سعيد، الذي بدأ في 2019 فترة رئاسية من 5 سنوات.
وكتب على "فيسبوك": "هي معركة وطن و ليست معركة أحزاب و تصفية حساب، فخذوا نصيبكم من وطنكم و لا تتركوا مكانكم شاغرا".
ومنذ 25 يوليو/ تموز الماضي، تعاني تونس أزمة سياسية حادة، حيث بدأ سعيد سلسلة قرارات منها: تجميد اختصاصات البرلمان ورفع الحصانة عن نوابه، وإلغاء هيئة مراقبة دستورية القوانين، وإصدار تشريعات بمراسيم رئاسية، وترؤسه للنيابة العامة، وإقالة رئيس الحكومة، على أن يتولى هو السلطة التنفيذية بمعاونة حكومة.
وترفض غالبية القوى السياسية قرارات سعيد الاستثنائية، وتعتبرها "انقلابا على الدّستور"، بينما تؤيدها قوى أخرى ترى فيها "تصحيحا لمسار ثورة 2011"، في ظل أزمات سياسية واقتصادية وصحية (جائحة كورونا). وأطاحت هذه الثورة بنظام حكم الرئيس آنذاك زين العابدين بن علي (1987-2011).