29 فبراير 2020•تحديث: 29 فبراير 2020
موسكو / الأناضول
بحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، السبت، ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون التصعيد الأخير في محافظة إدلب شمال غربي سوريا.
وأفاد بيان صادر عن الكرملين بأن بوتين وماكرون تناولا، خلال اتصال هاتفي بينهما، المستجدات على الساحة السورية، وفي مقدمتها التوتر المتصاعد في إدلب.
وأطلع بوتين نظيره الفرنسي على التدابير المتعلقة بـ"مكافحة الإرهاب" شمال شرقي سوريا.
وأضاف البيان أن بوتين أبلغ ماكرون بأن جميع جوانب التسوية السورية سيتم بحثها خلال القمة التركية الروسية المرتقبة في موسكو خلال الأيام المقبلة.
كما تناول الجانبان الوضع الإنساني في المنطقة، وفق البيان ذاته.
يأتي ذلك في وقت تشهد في إدلب توتراً غير مسبوق جراء تصعيد قوات النظام وداعميه، واستيلائها على مدن وقرى داخل "منطقة خفض التصعيد"؛ ما أسفر عن نزوح مئات الآلاف من المدنيين نحو الحدود السورية التركية.
والخميس، أعلنت تركيا استشهاد 34 جندياً إثر هجوم شنته قوات النظام السوري على مواقعها في إدلب.