26 سبتمبر 2018•تحديث: 27 سبتمبر 2018
اليمن / محمد السامعي / الأناضول
جدد الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، الأربعاء، حرصه على تحقيق السلام في بلاده، متهما إيران بدعم جماعة أنصار الله (الحوثيين)، وما سماها "عناصر الإرهاب في البلاد".
جاء ذلك في كلمته أمام الدورة الـ 73 للجمعية العامة للأمم المتحدة، المنعقدة بمقر المنظمة في نيويورك.
وقال هادي "أؤكد من هذا المكان مجددا استعدادنا للسلام المستدام القائم على المرجعيات الوطنية والإقليمية والدولية، على أساس استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب (سيطرة الحوثيين على مدن بينها العاصمة صنعاء في 2014) بكل مظاهره وأشكاله، وسيادة الدولة على كامل التراب الوطني، واحتكارها لامتلاك السلاح المتوسط والثقيل".
وأوضح أن "ذلك هو المدخل الوحيد لاستقرار اليمن، وما دون ذلك ليس سوى تأجيل وتحضير لجولات من الحرب والصراع".
ومضى بالقول "نحن لسنا دعاة حرب وانتقام، بل دعاة سلام ووئام، لأننا نشعر بمسؤوليتنا الكاملة عن كل أبناء شعبنا اليمني الصابر".
وأردف الرئيس اليمني "السلام لا يأتي بالدلال والمجاملات للعصابات من قبل بعض الدول الأعضاء (لم يسمها)، بل يأتي بتطبيق القرارات الدولية والحزم في تنفيذها".
وأضاف هادي "أدعو المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته في الضغط على إيران لإيقاف تدخلها في اليمن، ودعمها للمليشيات الحوثية التابعة لها، لكي تنصاع للقرارات الدولية ولجهود السلام".
وتابع "إيران تقوم بتدخلات سافرة في اليمن ابتداء بتمويلها للمليشيا الحوثية بالسلاح والصواريخ والمعدات والخبراء، مرورا باستهداف المياه الإقليمية والدولية وتعريض الملاحة الدولية للخطر، وانتهاء بسياسة إغراق البلدان بالمخدرات وتجارتها، ودعم الإرهاب بشقيه الحوثي والقاعدة وداعش".
ويسيطر الحوثيون المتهمون بتلقي دعم إيراني على محافظات بينها صنعاء منذ عام 2014، وتحاول القوات الحكومية استعادتها بدعم من تحالف عسكري عربي تقوده الجارة السعودية منذ 2015.