Husen Mahmoud
15 أبريل 2016•تحديث: 15 أبريل 2016
القاهرة/ حسين محمود / الأناضول
احتل هاشتاغ (#جمعة_الأرض)، المرتبة الثانية عالميا، والأولى بمصر، والخامسة في السعودية، في قائمة موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" للهاشتاغات الأكثر تفاعلا، وذلك حتى الساعة الرابعة عصرا (14:00 ت.غ).
وتزامن الهاشتاغ مع ما تشهده القاهرة وعدة محافظات مصرية، اليوم، من مظاهرات رافضة لاتفاقية ترسيم الحدود التي وقعتها الحكومة المصرية مع السعودية، والتي بموجبها تعترف مصر بأن جزيرتي "تيران"، و"صنافير"، من حق المملكة، حيث يرفض المتظاهرون ما أسموه بـ"تنازل" السلطات الحاكمة عن الجزيرتين، وهي المظاهرات التي، تخللتها دعوات وهتافات برحيل الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي.
ووفق مراسل الأناضول، تجاوز هاشتاغ #جمعة الأرض، الذي دشنه نشطاء اليوم الجمعة، 80 ألف مشارك، ودونت تحته آلاف التغريدات الرافضة لـ"تنازل" الحكومة المصرية عن الجزيرتين.

فيما ظهرت هاشتاغات أخرى تدعو لتأييد السيسي، مثل (#كلنا_يد_واحده_مع_السيسي) والذي حاز نحو 23 ألف تغريدة، وجاء في المرتبة الرابعة محليا.
ومع تزايد المظاهرات المعارضة بشكل ملحوظ بالقاهرة والمحافظات، نظمت أعداد محدودة للغاية، وقفة أمام مسجد القائد ابراهيم بمحافظة الإسكندرية لتأييد قرار النظام في التنازل عن الجزيرتين.
وحتي الساعة 14:45 ت.غ، ووفق مصادر أمنية وشهود عيان وقوى معارضة، ألقت السلطات الأمنية القبض على 67 معارضا، وهو ما لم تعقب عليه وزارة الداخلية المصرية على الفور.
وكانت وزارة الداخلية المصرية، حذرت مساء أمس الخميس، في بيان، مما أسمته "محاولات الخروج على الشرعية"، في إشارة إلى المظاهرات الخاصة بجزيرتي "تيران"، و"صنافير".
يشار إلى أن قانون التظاهر في مصر، يلزم منظمي المظاهرات بإبلاغ السلطات قبل ثلاثة أيام عمل على الأقل من موعدها، ولوزير الداخلية أن يقرر منع المظاهرة إذا كانت تشكل "تهديدا للأمن"، وحتى الآن لم تعلن وزارة الداخلية أن أي من القوى الداعية للمظاهرات أخبرتها بذلك.

وتواصلت على مدار الأيام الماضية، حالة الغضب في الشارع المصري، رفضًا لاتفاقية إعادة ترسيم الحدود بين مصر والسعودية، التي تم الإعلان عنها يوم الجمعة الماضي.
وتبريرًا لموقفها من حق السعودية في الجزيرتين، قالت الحكومة المصرية، في بيان سابق، إن "العاهل السعودي الراحل عبد العزيز آل سعود، كان قد طلب من مصر في يناير/كانون الثاني 1950 أن تتولى توفير الحماية للجزيرتين، وهو ما استجابت له، وقامت بتوفير الحماية للجزر منذ ذلك التاريخ".
بينما قال وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، خلال لقائه عددا من المثقفين والكتاب والإعلاميين المصريين بمقر السفارة السعودية في مصر، الأحد الماضي، إن جزيرتا "تيران" و"صنافير" سعوديتان، لافتا أن جميع الحكومات المصرية منذ عهد الملك فاروق وحتى الحكومة الحالية تعترف بذلك.
