Arif Yusuf
17 مارس 2016•تحديث: 18 مارس 2016
أربيل/ عارف يوسف/ الأناضول
شدد وزير الخارجية البريطاني، فيليب هاموند، على ضرورة التوصل لاتفاق قبل عملية تحرير مدينة الموصل (مركز محافظة نينوى) شمالي العراق، من سيطرة تنظيم "داعش".
جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك عقده اليوم الخميس، مع رئيس إقليم شمال العراق، مسعود بارزاني، في أربيل.
وقال هاموند الذي وصل أربيل اليوم، في زيارة لم يعلن عن مدتها: "من المهم التنسيق الكامل بين قوات الجيش العراقي، والبيشمركة (جيش إقليم شمال العراق)، والتحالف الدولي، على حد سواء، قبل عملية تحرير مدينة الموصل، ولعدم تكرار الأخطاء في فترة ما بعد التحرير وضمان عودة الأمن والاستقرار".
وأضاف "دربنا 3 آلاف من قوات البيشمركة (دون ذكرالفترة)، وقدمنا الدعم اللازم لهم، وسنواصل برنامجنا لتدريب المزيد من تلك القوات".
من جهته، أكد بارزاني، على مشاركة قواته في معركة استعادة الموصل، قائلاً "طالما بقي داعش في الموصل فهناك تهديد جدي على الإقليم، فالبيشمركة ستشارك في معركة الموصل".
وأشار بارزاني إلى "أهمية الاتفاق على كيفية إدارة الموصل قبل استعادتها من سيطرة تنظيم داعش"، مشدداً على "ضرورة تحديد الأطراف المشاركة في عملية استعادة المدينة".
ويوم أمس الأربعاء، التقى هاموند في بغداد، رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، وبحث معه الحرب على تنظيم "داعش"، والتقدم الذي أحرزته القوات العراقية في الأشهر الاخيرة.
وكانت، قوات من الجيش العراقي قد توجهت، خلال الأيام القليلة الماضية، إلى معسكر "مخمور" استعداداً لشن عملية عسكرية واسعة، على مدينة الموصل، لاستعادتها من سيطرة تنظيم "داعش".
واجتاح التنظيم، شمال وغرب العراق، صيف 2014، لكنه خسر الكثير من المناطق في الحملة العسكرية، المضادة التي تشنها قوات الجيش العراقي، والبيشمركة، بغطاء جوي من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية.