01 فبراير 2021•تحديث: 02 فبراير 2021
نور جيدي/ الأناضول-
أعلنت الداخلية الصومالية، الإثنين، ارتفاع حصيلة قتلى هجوم انتحاري استهدف فندقا في العاصمة مقديشو إلى 9 بينهم 4 من منفذي العملية الإرهابية.
ووفق تصريح الناطق باسم الشرطة الصومالية صديق آدم، لوسائل إعلام محلية، فإن القوات الأمنية أنهت الهجوم الإرهابي لفندق "أفريك" بالعاصمة مقديشو.
وقال آدم: "الهجوم أسفر عن مقتل 9 أشخاص، بينهم الانتحاري و3 من المهاجمين الذين اقتحموا الفندق، إضافة إلى إصابة 10 آخرين معظمهم مدنيون حسب حصيلة أولية".
وأوضح أن "من بين القتلى جنرال محمد نور جلال وهو ضابط سابق رفيع في الجيش الصومالي"، حسب المصدر ذاته.
والأحد، أشارت الحصيلة المبدئية للهجوم الانتحاري الذي استهدف فندقا بالقرب من مطار مقديشو الدولي إلى مقتل 6 أشخاص.
وأعلنت حركة "الشباب" المسلحة، مسؤوليتها عن الهجوم، وفق بيان نشر على موقع "صومال ميمو" المنسوب إليها.
وبدوره أدان بشدة رئيس الوزراء الصومالي محمد حسين روبلى، التفجير الانتحاري، داعيا شعب بلاده إلى توحيد صفوفه في مواجهة الإرهابيين.
وقال روبلي، في بيان نشر عبر حسابه بموقع فيسبوك الإثنين، إن الهجوم الإرهابي يهدف زعزعة الاستقرار، مقدما التعازي لأسر القتلى والتمنيات بالشفاء العاجل للمصابين.
والأحد، استهدفت سيارة مفخخة يقودها انتحاري، مدخل فندق شهير يرتاده مسؤولون حكوميون وسط العاصمة الصومالية مقديشو، فيما اقتحم الفندق بعد لحظات من التفجير 3 مسلحين.
وسبق أن استضاف الفندق مؤتمرات سياسية إلى جانب حملات انتخابية لعدد من المرشحين للانتخابات الرئاسية الصومالية.
ومنذ سنوات، يخوض الصومال حربا ضد "الشباب" التي تأسست مطلع 2004، وهي حركة مسلحة تتبع فكريا لتنظيم "القاعدة"، وتبنت العديد من العمليات الإرهابية التي أودت بحياة المئات. -