30 أكتوبر 2020•تحديث: 30 أكتوبر 2020
الجزائر / عبد الرزاق بن عبد الله / الأناضول
أدانت الجزائر، الجمعة، الهجوم الذي استهدف كنيسة في مدينة نيس الفرنسية، مؤكدة رفضها الخلط بين هذه الأعمال الإرهابية والدين الإسلامي.
وجاء في بيان لوزارة الخارجية، أن "الجزائر تدين العمل الإرهابي الشنيع الذي استهدف مكان عبادة في نيس، وتعرب عن تضامنها مع أسر الضحايا".
وأضاف: "موقف الجزائر من مواجهة الإرهاب ثابت وواضح، وهي ترفض أي شكل من أشكال التبرير، وأي خلط مع الإسلام دين السلام والتسامح".
ودعت إلى "ترسيخ التعاون الدولي والحوار من أجل تشكيل جبهة مشتركة ضد كل أشكال التطرف".
والخميس، أسفرت حادثة طعن وقعت في كنيسة نوتردام بمدينة نيس الفرنسية، عن مقتل 3 أشخاص وإصابة العديد بجروح، فيما أعلنت الشرطة اعتقال منفذ الهجوم.
وبينما تعمد المسؤولون الفرنسيون، وفي مقدمتهم الرئيس إيمانويل ماكرون، ربط الحادثة بالإسلام، صدرت إدانات للهجوم من دول ومنظمات إسلامية عدة، لكنها أجمعت على رفض ربطه بالإسلام.