13 فبراير 2021•تحديث: 14 فبراير 2021
بيروت/ ريا شرتوني/ الأناضول
جدّدت الولايات المتحدة، السبت، تأكيد التزامها بدعم احترافيّة الجيش اللبناني وتقدّمه.
جاء ذلك في بيان للسفارة الأمريكيّة ببيروت، وصل "الأناضول" نسخة منه، عقب زيارة قائد العمليات الخاصّة في القيادة الوسطى الأمريكيّة، العميد البحري فرانك برادلي إلى لبنان.
وقالت السفارة إنّ "برادلي، زار بيروت في 12 و13 شباط/فبراير الحالي، لإجراء اجتماعات مع نظرائه في الجيش اللبناني".
وحسب بيان السفارة، "أكّد برادلي مجددا التزام الولايات المتحدة دعم احترافية الجيش اللبناني وتقدمه".
وتابع البيان: "خلال الزيارة، التقى برادلي قائد الجيش العماد جوزاف عون، بالإضافة إلى مسؤولين بالجيش في قوات العمليات الخاصة والقوات الجوية".
وشدّد برادلي خلال لقاءاته على أنّه "خلال سنوات عديدة كانت لدينا علاقة قوية ودائمة مع الجيش اللبناني وقواته الخاصة، والحفاظ على هذه العلاقة أمر ضروري لتعزيز الثقة والمصداقية".
وتابع: "بالإضافة إلى هذه الزيارات الرفيعة المستوى التي يقوم بها كبار المسؤولين العسكريين الأمريكيين، تتضمن شراكة واشنطن مع الجيش اللبناني أيضا تقديم هبات من المعدات والإمدادات، من خلال التمويل العسكري الأجنبي".
وأواخر ديسمبر/كانون الثاني الماضي، قدّمت الولايات المتحدة للبنان، هبة من 3 مروحيات من طراز "هيوي 2"، حيثُ قُدّرت قيمة المروحيات الثلاث، بأكثر من 32 مليون دولار.
وفي يوليو/تموز المنصرم، دعا الرئيس اللبناني ميشال عون، إلى تطوير التعاون العسكري بين بلاده والولايات المتحدة، خلال لقاء جمعه مع قائد القيادة الوسطى بالجيش الأمريكي الجنرال كينيث ماكينزي.
وتعمل واشنطن على تسليح الجيش اللبناني بالعتاد، وتعتبره حليفًا أساسيًا لها في منطقة الشرق الأوسط.
وخاض الجيش اللبناني معركة "فجر الجرود" ضد تنظيم "داعش" الإرهابي، في أغسطس/ آب 2017، وحرر الجرود الشرقية المحاذية للحدود مع سوريا من التنظيم.
ويرى مراقبون أن زيارة برادلي ومخرجاتها تأتي في إطار اهتمام الإدارة الأمريكية الجديدة بقيادة جو بايدن، بقضايا منطقة الشرق الأوسط، وخاصة لبنان، لا سيما مع محاولة التمدد الفرنسي في هذا البلد، ذو العمق الاستراتيجي للقضيتين الفلسطينية والسورية، والذي يضم أيضا حزب الله الحليف القوي لإيران بالمنطقة.
محاولة التمدد الفرنسي في لبنان، ظهرت خلال زيارة الرئيس مانويل ماكرون لبيروت بعد انفجار المرفأ في أغسطس/آب الماضي، حيث التقى رؤساء الأحزاب الكبيرة، وأطلق "مبادرة" بلهجة تهديد وإعطاء تعليمات تشمل تشكيل حكومة جديدة، وهو ما اعتبرته قوى لبنانية تدخلا في شؤون بلدهم، كما أن المبادرة لم تنجح في حلحلة أزمة الحكومة.