22 مارس 2021•تحديث: 22 مارس 2021
عبد الجبار أبوراس / الأناضول
أدانت الخارجية الأميركية، الإثنين، الهجمات المدفعية التي يشنها النظام السوري والغارات الروسية وأودت بحياة مدنيين في غرب حلب وإدلب، الأحد.
جاء ذلك في بيان نشرته الوزارة على موقعها الإلكتروني.
وقال البيان إن الولايات المتحدة تدين بشدة الهجمات المدفعية التي يشنها نظام بشار الأسد والغارات الروسية التي قتلت مدنيين في غرب حلب وإدلب.
وأضاف أن التقارير تحدثت عن قصف مدفعي على مستشفى الأتارب في حلب ما أسفر عن مقتل العديد من المرضى بينهم طفل وإصابة أكثر من 12 من الكوادر الطبية.
وأوضح البيان أنه تمت مشاركة إحداثيات هذا المستشفى مع آلية تفادي الاشتباك التي تقودها الأمم المتحدة.
وتابع: "الغارات الجوية الروسية ضربت إدلب قرب معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا مما أسفر عن مقتل مدني وتعريض وصول المساعدات الإنسانية الملحة للخطر".
ووفق البيان، "لا يزال باب الهوى المعبر الحدودي الإنساني الوحيد المرخص من قبل الأمم المتحدة في سوريا الطريق الأكثر كفاءة وفعالية لتقديم المساعدة الإنسانية المنقذة للحياة لما يقرب من 2.4 مليون سوري كل شهر".
وشدد بيان الخارجية الأمريكية على ضرورة ألا يكون المدنيون، بمن فيهم أفراد الخدمات الطبية والمرافق الطبية، هدفا لعمل عسكري على الإطلاق، ويجب أن يتوقف هذا العنف".
والأحد، قصفت قوات النظام السوري، بقذائف المدفعية، مستشفى ببلدة الأتارب في ريف حلب، المشمولة بمنطقة خفض التصعيد بمحافظة إدلب (شمال).
وفي مايو/ أيار 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران توصلها إلى اتفاق لإقامة "منطقة خفض التصعيد" بإدلب، في إطار اجتماعات أستانة المتعلقة بالشأن السوري.
وفي سبتمبر/أيلول 2018، توصلت تركيا وروسيا إلى تفاهم ملحق لاتفاق خفض التصعيد، بهدف تعزيز الهدنة بالمنطقة.
وفي 5 مارس/آذار 2020، أعلن الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين توصلهما إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في إدلب اعتبارا من الـ 6 من الشهر نفسه.