31 ديسمبر 2019•تحديث: 31 ديسمبر 2019
الخرطوم/ الأناضول
أشادت السفارة الأمريكية لدى الخرطوم، الثلاثاء، بمحاكمة عناصر أمن بالسودان في قضية مقتل ناشط تحت التعذيب.
جاء ذلك تعليقا على إصدار محكمة سودانية، الإثنين، أحكاما بإعدام 29 من عناصر جهاز الأمن والمخابرات العامة شنقا، في قضية مقتل الناشط المعلم أحمد الخير تحت التعذيب قبل نحو عام.
وقالت السفارة الأمريكية، في تدوينة عبر صفحتها الرسمية بموقع "فيسبوك": "يسرنا أن نرى أولئك الذين قتلوا أحمد الخير، أحد الضحايا الكثر للثورة السودانية تم تقديمهم للعدالة".
وأضافت: "لقد أثبت السودان أهمية وجود نظام قضائي مستقل ومرن".
والإثنين، قضت محكمة سودانية بإعدام 29 من عناصر جهاز الأمن والمخابرات العامة شنقًا، وسجن اثنين لمدة 3 سنوات، وتبرئة 7 آخرين، في قضية مقتل ناشط تحت التعذيب، في 31 يناير/ كانون الثاني الماضي.
وقُتل "الخير" لمشاركته في احتجاجات شعبية بدأت أواخر 2018، تنديدا بتردي الأوضاع الاقتصادية، وأجبرت قيادة الجيش، في 11 أبريل/ نيسان الماضي، على عزل عمر البشير من الرئاسة (1989- 2019).
وينتمي أحمد الخير لحزب "المؤتمر الشعبي" المعارض، الذي أسسه الراحل حسن الترابي.
واعتقلت قوة أمنية "الخير" من منزله ببلدة "خشم القربة" شرقي السودان، في 27 يناير/ كانون الماضي، ثم لقي حتفه تحت التعذيب، خلال اعتقاله بمدينة كسلا، في 31 من الشهر ذاته.
ومنذ 21 أغسطس/ آب الماضي، بدأت في السودان فترة انتقالية تستمر 39 شهرًا تنتهي بإجراء انتخابات، ويتقاسم السلطة خلالها كل من المجلس العسكري، وقوى "إعلان الحرية والتغيير"، قائدة الحراك الشعبي.