22 ديسمبر 2021•تحديث: 23 ديسمبر 2021
محمد ارتيمة / الأناضول
أعربت واشنطن، الأربعاء، عن قلقها إزاء "خيبة أمل" الليبيين بتأخر الانتخابات التي كانت مقررة الجمعة، مطالبة بالتعجيل في معالجة العقبات القانونية أمامها.
جاء ذلك في بيان نشرته سفارة الولايات المتحدة الأمريكية لدى ليبيا عبر موقعها الإلكتروني.
وقال البيان: "تشارك الولايات المتحدة قلق وخيبة أمل الغالبية العظمى من الليبيين الذين ينتظرون أن تتاح لهم الفرصة للتصويت من أجل مستقبل بلدهم".
وأضاف: "يتعين على القادة الليبيين نيابة عن الشعب التعجيل بمعالجة جميع العقبات القانونية والسياسية لإجراء الانتخابات، بما في ذلك وضع اللمسات الأخيرة على قوائم المرشحين للانتخابات الرئاسية".
وفي وقت سابق الأربعاء، اقترحت المفوضية الوطنية العليا للانتخابات في بيان، تأجيل الاقتراع الرئاسي المقرر الجمعة، إلى 24 يناير/ كانون الثاني المقبل.
وأرجعت سبب التأجيل إلى "قصور التشريعات الانتخابية فيما يتعلق بدور القضاء في الطعون والنزاعات الانتخابية، الأمر الذي انعكس سلباً على حق المفوضية في الدفاع عن قرارتها".
كما دعا بيان السفارة الأمريكية أطراف الخلاف، إلى "تهدئة الوضع الأمني في طرابلس وليبيا كلها".
وأردف: "يحث المبعوث الأمريكي الخاص وسفير الولايات المتحدة لدى ليبيا ريتشارد نورلاند على التهدئة ويشجع الخطوات التي يمكن أن تستمر في تهدئة الوضع الأمني المتوتر في طرابلس أو في أي مكان آخر في ليبيا".
وتابع البيان: "الآن ليس هو الوقت المناسب لاتخاذ إجراءات أحادية الجانب أو عمليات انتشار مسلّح تنطوي على خطر التصعيد وعواقب غير مقصودة تضرّ بأمن الليبيين وسلامتهم".
والثلاثاء، شهدت مناطق عين زارة والسدرة وطريق الشوك بالعاصمة طرابلس استنفارا وإقامة حواجز ترابية من قبل جهات أمنية وعسكرية تابعة للحكومة الليبية، بحسب ما نقلته حسابات على مواقع التواصل وشهود عيان.
وعلى إثر ذلك حذرت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، من أن التطورات الأمنية الجارية في طرابلس قد تتحول إلى "صراع".
ويأمل الليبيون أن تساهم هذه الانتخابات في إنهاء صراع مسلح عانى منه بلدهم الغني بالنفط، فبدعم من دول عربية وغربية ومرتزقة أجانب، قاتلت مليشيا اللواء المتقاعد خليفة حفتر لسنوات حكومة الوفاق الوطني السابقة.