25 يونيو 2020•تحديث: 25 يونيو 2020
واشنطن/الأناضول
أعلن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، الأربعاء، التزام واشنطن بالمشاركة في الجهود الرامية إلى إحلال السلام والإصلاح الديمقراطي في السودان.
وقال بومبيو في تغريدة على تويتر، إن الولايات المتحدة "شريك ملتزم تجاه السودان وجهود إحلال السلام والإصلاح الديمقراطي، وإيجاد فرص اقتصادية توفر مستقبلا أكثر إشراقا للسودانيين".
وأضاف أنه أجرى مكالمه هاتفية "ناجحة جدا" مع رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، مشددا على عزم واشنطن "تعزيز العلاقات الثنائية مع الخرطوم".
وأعلن وزير الخارجية، عن دعم واشنطن لمؤتمر شركاء السودان الذي ينطلق الخميس افتراضيا بمشاركة 40 دولة، برعاية برلين.
وفي وقت لاحق، نقلت وكالة الأنباء السودانية الرسمية عن حمدوك خلال الاتصال مع بومبيو، إعرابه عن "شكر حكومته للولايات المتحدة لدعمها التحول الديمقراطي في السودان".
وأفادت الوكالة الرسمية، أن الجانبين "تناولا خلال الاتصال، الإجراءات المتعلقة بملف العقوبات الأمريكية، وحذف اسم السودان من القائمة الأمريكية (للدول الراعية للإرهاب) والتطورات المتوقع حدوثها".
ورفعت إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في 6 أكتوبر/ تشرين أول 2017، عقوبات اقتصادية وحظرا تجاريا كان مفروضا على السودان منذ 1997.
لكنها لم ترفع اسم السودان من قائمة ما تعتبرها "دولا راعية للإرهاب"، المدرج عليها منذ 1993 لاستضافتها الزعيم الراحل لتنظيم "القاعدة" أسامة بن لادن.
ونقلت الوكالة الرسمية عن بومبيو، "تأكيده دعم بلاده لمؤتمر شركاء السودان، الخميس، في إطار التزام أمريكا بدعم الفترة الانتقالية والحكومة".
واشارت الوكالة، إلى أن حمدوك وبومبيو تباحثا حول الشراكة بين البلدين وسبل تطوير وتعزيز العلاقات المشتركة.
وينطلق مؤتمر أصدقاء السودان، افتراضيا، الخميس، بمشاركة أكثر من 40 دولة ومنظمة، برعاية برلين، وتأمل الخرطوم في تلقى دعما ماليا من المانحين.