14 يناير 2021•تحديث: 15 يناير 2021
تونس/ عادل الثابتي/ الأناضول
هنأ وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، الخميس، الشعب التونسي بالذكرى العاشرة على اندلاع ثورته التي أطاحت بنظام الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي.
وأشاد بومبيو، في بيان صادر عن الخارجية الأمريكية، بـ"الشراكة المتينة بين البلدين منذ قرون، والتي تعود بداياتها إلى معاهدة السلام والصداقة المبرمة بينهما عام 1797".
وأردف: "تعد الولايات المتحدة، تونس شريكا مفضلا، إذ تستند علاقتنا على التزامنا المشترك بالقيم الديمقراطية وتعزيز الرخاء الاقتصادي لشعبينا".
وأضاف أن "الشعب التونسي غدا نموذجا لمنظومة ديمقراطية تضم الجميع، ويحترم دستورها حقوق المرأة والأقليات وحرية التعبير".
وتابع: "المشاريع التي تدعمها الولايات المتحدة منذ انطلاق الثورة أحدثت آلاف الوظائف، وفتحت أسواقا جديدة للسلع التونسية (..) واستثمرت في بناء قدرات التونسيين".
وأفاد بأن تونس والولايات المتحدة تواجهان "سويا تحديات عالمية ونقف بصلابة أمام التهديدات الإرهابية".
وأكد أن واشنطن "ستظل ملتزمة بإسناد الشعب التونسي لخلق مواطن الشغل وإشراك القطاع الخاص وتعزيز المؤسسات الديمقراطية وسيادة القانون".
وشدد على أن بلاده تتطلع "للحفاظ على المكاسب المحققة خلال السنوات العشر الماضية (في تونس)، وإلى العمل معا لدفع الازدهار الاقتصادي في جميع أنحاء تونس".
وفي 14 يناير/كانون الثاني 2011، خرج مئات الآلاف من التونسيين للاحتجاج بمختلف مناطق البلاد، مطالبين برحيل نظام "بن علي".
وهي احتجاجات أطلق شرارتها الشاب محمد البوعزيزي، في 17 ديسمبر/ كانون الأول 2010، حين أضرم النار في جسده أمام مقر ولاية سيدي بوزيد (وسط).
ومن تونس، امتدت شرارة الثورة عام 2011 إلى بعض الدول الأخرى بالمنطقة العربية، وأطاحت بالأنظمة الحاكمة فيها.