15 ديسمبر 2022•تحديث: 15 ديسمبر 2022
تونس/يسرى ونّاس/الأناضول
بحث الرئيس التّونسي قيس سعيد في واشنطن مع ووزير الخارجية الأمريكي أنطوني بلينكن، الأوضاع في تونس.
جاء ذلك وفق بيان صدر مساء الأربعاء عن رئاسة الجمهورية التونسية عقب جلسة عمل جمعت الجانبين على هامش المشاركة في القمة الأفريقية الأمريكية.
وذكر البيان، أن الجانبين بحثا "حقيقة الأوضاع في تونس ودحض الادعاءات التي تنشرها بعض الأطراف بغرض الإساءة إلى صورة تونس في الخارج (دون تقديم تفاصيل)".
كما بحث الطرفان، وفق بيان الرّئاسة "أهمية تمكين الشعب التونسي صاحب السيادة من ممارسة حقه في التعبير بكل حرية عن إرادته عن طريق الانتخابات المبرمجة السبت القادم".
وجرى خلال اللقاء، التطرق إلى "العلاقات التاريخية والمتينة بين تونس والولايات المتحدة ولما يتقاسمه البلدان من إيمان راسخ بقيم الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان وضمان الحريات في إطار ما يكفله الدستور والقانون" بحسب ذات البيان.
واستعرض سعيد كذلك "جملة التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي يواجهها الشعب التونسي في هذه الفترة".
بدوره، جدّد وزير الخارجية الأمريكي التأكيد على "استعداد بلاده لمواصلة دعم الاقتصاد التونسي لا سيما في ظلّ المستجدات الإقليمية والدولية الراهنة" وفق البيان.
كما تم الاتفاق على "مواصلة العمل والتنسيق بين المسؤولين في البلدين لمتابعة جملة من ملفات الشراكة والتعاون الثنائي ومتعدد الأطراف في عدة مجالات".
وبدأ سعيد، الإثنين، زيارة إلى الولايات المتحدة تستمر أربعة أيام، للمشاركة في القمة الأمريكية الإفريقية.
وفي يوليو/ تموز الماضي أعلن بايدن عزمه استضافة عدد من قادة الدول الإفريقية بواشنطن، وأوضح أن "القمة ستظهر التزام الولايات المتحدة تجاه إفريقيا، وستساعد في تعزيز المشاركة الاقتصادية الجديدة".
وتأتي زيارة سعيد إلى الولايات المتحدة الأمريكية، قبل انتخابات تشريعية مبكرة مقررة في 17 ديسمبر الجاري وتمثل أحدث حلقة في سلسلة إجراءات استثنائية بدأ سعيد فرضها في 25 يوليو/ تموز 2021.
وسبق أن دعت واشنطن سعيد إلى "العودة السريعة" للحكم الدستوري الديمقراطي، واعتبرت أن المراسيم الرئاسية "قوضت المؤسسات الديمقراطية المستقلة في تونس"، وهي اتهامات نفت السلطات التونسية صحتها.