Atheer Ahmed Kakan
05 أكتوبر 2016•تحديث: 06 أكتوبر 2016
واشنطن/ أثير كاكان/ الاناضو
أكدت واشنطن أنها ستبحث مع حلفائها عن حل للأزمة السورية بعد يوم واحد من إعلانها وقف المباحثات مع الروس لإنهاء الصراع المستعر في بلاد منذ مايزيد عن 5 سنوات.
وقال متحدث الخارجية الأمريكية مارك تونر في الموجز الصحفي ليوم الثلاثاء من واشنطن "بالنسبة لمستقبل الحرب الأهلية في سوريا، فنحن نتحدث مع حلفائنا الذين يماثلوننا في طريقة التفكير، وشركائنا في (المجموعة الدولية لدعم سوريا)، كما ان نعقد لقاءات داخلية من اجل التداول حول الخطوات القادمة".
وأكد أنهم يقومون ببحث "الخيارات الدبلوماسية والعسكرية والاستخباراتية والاقتصادية" داخل الأروقة السياسية الأمريكية ومع حلفاء الولايات المتحدة.
وأعلنت واشنطن، الإثنين، تعليق المشاركة في المباحثات الثنائية مع موسكو، والمتعلقة بالصراع في سوريا، بعد أن هدد وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، الأسبوع الماضي، نظيره الروسي، سيرغي لافروف، بوقف الولايات المتحدة تعاونها مع موسكو بخصوص الأوضاع في سوريا، إذا لم توقف روسيا ونظام بشار الأسد فوراً غاراتهما على مدينة حلب شمالي البلاد، والعودة إلى وقف الأعمال العدائية.
وفي 9 سبتمبر/ أيلول الماضي، توصلت واشنطن وموسكو إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في سوريا، يقوم على أساس وقف تجريبي لمدة 48 ساعة، ويتكرر بعدها لمرتين، وبعد صموده 7 أيام يبدأ التنسيق التام بين الولايات المتحدة وروسيا في قتال تنظيم "داعش" وجبهة فتح الشام، وشملت الأهداف الأولية للاتفاق السماح بوصول المساعدات الإنسانية للمناطق المحاصرة.
ومنذ إعلان النظام السوري انتهاء الهدنة في 19 سبتمبر/ أيلول الماضي، بعد وقف هش لإطلاق النار لم يصمد لأكثر من 7 أيام، تشنّ قواته ومقاتلات روسية، حملة جوية عنيفة متواصلة على أحياء حلب الخاضعة لسيطرة المعارضة، تسببت بمقتل وإصابة مئات المدنيين، بينهم نساء وأطفال.
وتعاني أحياء حلب الشرقية، الخاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة، حصاراً برياً من قبل قوات النظام السوري ومليشياته بدعم جوي روسي، منذ أكثر من شهر، وسط شح حاد في المواد الغذائية والمعدات الطبية، ما يهدد حياة نحو 300 ألف مدني موجودين فيها.