23 فبراير 2022•تحديث: 23 فبراير 2022
نيويورك/محمد طارق/الأناضول
أعربت الولايات المتحدة الأمريكية، الأربعاء، عن قلقها "البالغ" إزاء التوترات والعنف في حي الشيخ جراح وسط مدينة القدس الشرقية المحتلة وجميع أنحاء الضفة الغربية.
جاء ذلك على لسان ريتشارد ميلز، نائب المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي حول الحالة في الشرق الأوسط، بما فيها القضية الفلسطينية.
وقال ميلز إن "الوضع على الأرض في إسرائيل والضفة الغربية وقطاع غزة لا يزال هشًا، ونحن قلقون للغاية بشكل خاص من التوترات والعنف في حي الشيخ جراح وفي جميع أنحاء الضفة الغربية".
ومنذ 13 فبراير/شباط الجاري، يهاجم مستوطنون والشرطة الإسرائيلية فلسطينيين في حي الشيخ جراح، ما خلف إصابات واعتقالات وأثار انتقادات عربية وإسلامية ودولية رافضةً لمحاولات التهجير القسري لسكان الحي الفلسطينيين.
وأردف: "يجب على جميع الأطراف الامتناع عن الإجراءات أحادية الجانب.. لا تصعدوا التوتر وتقوضوا آفاق حل الدولتين (الفلسطينية والإسرائيلية) عن طريق التفاوض".
وتابع: "وعندما تنتهك هذه الأعمال المتفاقمة القانون، يجب محاسبة الجناة، سواء كانوا إسرائيليين أو فلسطينيين".
ودعا ميلز إلى "معالجة الوضع الإنساني للفلسطينيين، بشكل عام، ولا سيما في قطاع غزة".
وشدد على أن بلاده "تدعم الوصول الإنساني المنتظم والمتوقع والمتواصل إلى غزة عبر معبري كرم أبو سالم ورفح".
وحثّ المجتمع الدولي على "الانضمام بقوة إلينا في تمويل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا ) حتى تتمكن من الاستمرار في إدارة المدارس والخدمات الصحية التي تدعم العائلات الفلسطينية".
وتابع: "الولايات المتحدة ستواصل العمل مع أونروا لتعزيز مساءلة الوكالة وشفافيتها واتساقها مع مبادئ الأمم المتحدة، بما فيها مبدأ الحياد".
وتأسست "الأونروا" بقرار من الأمم المتحدة عام 1949، لتقديم المساعدة والحماية للاجئين الفلسطينيين لحين حل قضيتهم، ويستفيد من خدماتها نحو 5.5 مليون لاجئ في الأردن وسوريا ولبنان والضفة الغربية وقطاع غزة.
وقال ميلز إن "واشنطن تظل ملتزمة بتوسيع دائرة السلام بين إسرائيل وجيرانها وتعميق التعاون بين المشاركين في اتفاقيات إبراهيم (لتطبيع العلاقات بين إسرائيل ودول عربية برعاية أمريكية)".
وفي 2020، وقعت إسرائيل مع أربع دول عربية اتفاقيات لتطبيع العلاقات، وهي الإمارات والبحرين والسودان والمغرب.
وزاد قائلا: "في هذا السياق نشعر بالارتياح لزيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي (نفتالي) بينيت للبحرين في 14 فبراير/شباط الجاري، والترحيب الحار الذي لقيه من ولي العهد الأمير سلمان بن حمد آل خليفة".
واستطرد: "كما نشعر بالارتياح كذلك إزاء زيارة وفد المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي إلى الكنيست الإسرائيلي في 7 فبراير".