05 يوليو 2017•تحديث: 05 يوليو 2017
طرابلس/ جهاد نصر/ الأناضول
نفى المتحدث باسم وزارة الدفاع بحكومة "الوفاق" الليبية (المعترف بها دوليا)، العميد محمد الغصري، اليوم الأربعاء، تعرّض قوات تابعة لهم في مدينة سرت (شمال وسط)، لهجوم مسلحين تابعين للقوات التي يقودها خليفة حفتر، والمدعومة من مجلس النواب في طبرق (شرق).
وأضاف الغصري، الذي يشغل أيضا منصب المتحدث باسم قوات عملية "البنيان المرصوص" التابعة لحكومة "الوفاق"، المتواجدة حاليا في سرت، في تصريحات صحفية إن "المهاجمين؛ عناصر تنظيم داعش الإرهابي".
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت قوات "البنيان المرصوص" تصديها لهجوم شرق سرت، شنه مسلحون، قالت إنهم تابعون لقوات حفتر.
وأكد الغصري، أن "الاشتباكات، التي جرت في منطقة أبوهادي اليوم، لم تكن مع قوات الكرامة (بقيادة حفتر)، وليس لها أي علاقة بذلك الهجوم".
وأوضح أن "عناصر قوة الاستطلاع التابعة لعملية البنيان، رصدت 25 سيارة لداعش، في منطقة أبوهادي، فتم التعامل معها، وتبادل إطلاق النار عن بعد، ما أدى إلى انسحاب السيارات المهاجمة وهروبها".
ونوّه إلى أن "طائرات حربية تابعة لقوات البنيان المرصوص، ترصد الآن تلك المجموعات، وسيتم قصفها بعد تحديد مكانها".
ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من القوات المدعومة من برلمان طبرق، بشأن ما ورد في تصريحات المتحدث.
وفي 5 مايو/ أيار 2016، أطلقت حكومة "الوفاق"، عملية عسكرية تحت اسم "البنيان المرصوص" لاستعادة سرت، التي يتمركز فيها مسلحو "داعش" منذ 2015، مستغلين حالة الفوضى الأمنية والسياسية التي تعانيها البلاد منذ سنوات.
وفي ديسمبر/ كانون الأول 2016، أعلنت قوات البنيان المرصوص، سيطرتها على كامل مدينة سرت والمناطق المحيطة بها، بعد نحو 8 أشهر من القتال.
وتتقاتل في ليبيا كيانات مسلحة عديدة، منذ أن أطاحت ثورة شعبية بالزعيم الليبي الراحل، معمر القذافي، عام 2011، فيما تتصارع على الحكم ثلاث حكومات، اثنتان منها في طرابلس (غرب)، وهما الوفاق الوطني، المُعترف بها دوليا، والإنقاذ، إضافة إلى الحكومة "المؤقتة"، في مدينة البيضاء (شرق)، والتابعة لمجلس النواب في "طبرق".