21 أكتوبر 2016•تحديث: 21 أكتوبر 2016
العراق/علي جواد/الأناضول
أعلن قاسم الفهداوي وزير الكهرباء العراقي، أن الحصيلة النهائية للهجوم الذي شنه مسلحو تنظيم "داعش" على محطة كهرباء الدبس بمحافظة كركوك (شمال)، بلغت 34 قتيلا وجريحاً بينهم عاملون إيرانيون، إلى جانب توقف المحطة عن العمل.
وشّن مسلحو "داعش" بينهم انتحاريون، صباح اليوم الجمعة، هجمات طالت عدة مبان في محافظة كركوك، منها مديرية الشرطة، ومركز شرطة العدالة، ومركز شرطة دوميز، ومقر حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، ومحطة كهرباء الدبس.
وقال الفهداوي للأناضول إن "عناصر داعش اقتحموا محطة الكهرباء، وأعدموا 8 موظفين عراقيين بعد إخراجهم من غرفة السيطرة، وقتلوا أيضاً 4 خبراء إيرانيين".
وأضاف أن "22 من موظفي وحراس المحطة أصيبوا بجروح في هذا الهجوم".
وأوضح الوزير أن عناصر التنظيم فجروا بقنبلة يدوية غرفة السيطرة في محطة الكهرباء، ما أدى إلى وقفها عن العمل حاليا، وتم إرسال المواد الأولية من بغداد لإصلاحها.
ولفت إلى أن جميع محطات الكهرباء في بغداد والمحافظات الأخرى، أدخلت في حالة الإنذار، وتم تعزيز الإجراءات الأمنية، "منعاً لأية هجمات أخرى قد يسعى تنظيم داعش لشنها".
من جهتها، أعلنت خلية الإعلام الحربي (تابعة للجيش) استعادة السيطرة على 5 مواقع أمنية ومدنية هاجمها مسلحو "داعش" في كركوك.
غير أن الاشتباكات ما تزال مستمرة داخل مركز محافظة كركوك متواصلة بين قوات الأمن وعناصر "داعش" من بينهم قناصون متحصنون داخل بعض الأبنية، وفقا لـ"ريبوار الطالباني" رئيس مجلس محافظة كركوك في تصريح خاص للأناضول.
وفي وقت سابق، تحدث مصدر أمني للأناضول عن تفجير انتحاريين أنفسهم داخل محطة الدبس، ما أسفر عن مقتل 13 من موظفي المحطة، قبل أن تعلن وزارة الكهرباء أن عدد القتلى 12.
وتسيطر قوات البيشمركة الكردية على محافظة كركوك التي يقطنها خليط من الكرد والتركمان والعرب.
ولا يزال "داعش" يحكم قبضته على قضاء الحويجة التابع لمحافظة كركوك في الجنوب الغربي على بعد نحو 30 كيلومترا.
ويأتي الهجوم العنيف بينما تشن القوات العراقية، منذ الإثنين الماضي، عملية واسعة لاستعادة الموصل، ثاني أكبر مدن العراق، من التنظيم الإرهابي.